التصنيفات
التنويم الإيحائي

مقدار التمرين الذي يمكن أن يعزز من شيخوخة الدماغ ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

المقدار المناسب من التمرين للمساعدة في تعزيز الدماغ الأكبر سناً.


كشفت دراسة جديدة أن الزيادة الضئيلة نسبياً في أداء التمارين الرياضية تكفي لتعزيز وظائف أدمغة كبار السن.


مقدار التمرين المفيد يعادل المشي السريع لمدة 25 دقيقة عدة مرات في الأسبوع.


وجد البحث أن الأشخاص الأصحاء الذين تزيد أعمارهم عن 65 عام والذين مارسوا المزيد من التمارين تحسن قدرتهم على الانتباه والتركيز.


يقول بروفيسور چيفري بيرنز، المدير المشارك لمركز أمراض الزهايمر بجامعة كانساس:


بشكل أساسي، كلما مارست المزيد من التمرين، كلما شهدت زيادة في الفائدة للدماغ. أي قدر من تمارين أيروبيكس سيكون جيدًا، وكلما زاد كلما كان أفضل.”

لصالح الدراسة، تم تقسيم 101 من الأشخاص الأصحاء اللذين تزيد أعمارهم عن 65 عام إلى أربع مجموعات، ثلاثة منها أدت مزيدًا من التمارين.

أدت المجموعات الثلاث 75 و150 و225 دقيقة من التمرين في الأسبوع.


وتمت مقارنتها جميعًا بمجموعة كانت خاملة نسبيا.


شهدت جميع المجموعات بعض الفوائد، ولكن كلما مارس الأشخاص المزيد من التمرين، كلما كان أداءهم أفضل في الاختبارات المعرفية.


كانت الَدفعة الذهنية الإضافية الناتجة عن التمرين الذي زادت مدته عن 75 دقيقة صغيرة فحسب رغم ذلك.


وجد الباحثون أن الأمر لم يكن يتعلق بطول مدة التمرين، بل بحدته.

يقول د. إريك ڨيدوني، الكاتب الرئيسي للدراسة:


لتحسين وظائف الدماغ، تشير النتائج إلى أن ممارسة المزيد من التمرين أمر غير كافٍ. عليك أن تفعل ذلك بطريقة تفوق مستوى لياقتك العامة.”

أوضحت إحدى المشاركات في الدراسة، مارچوري ترويه، 80 عامًا، أنها استخدمت الدراسة كوسيلة لتحفيز نفسها:


أحب تدريب ذهني، لكني أكره تدريب جسدي. كنت على دراية بالأدلة التي تفيد بأن التمرين المذكور كان جيدًا للمساعدة على التحمل وخفة الحركة، لكنني في الحقيقة لم أقم بالربط بينه وبين صحة الدماغ. إنني محاطة بأشخاص يواجهون مشاكل في الذاكرة. أنا حريصة حقًا على فعل أي شيء بمقدوري لزيادة المعرفة في هذا المجال.”

نشر البحث في PLOS ONE

التصنيفات
التنويم الإيحائي

لِمَ يجعلنا العدو سعداء – الأمر يتخطى الإندورفين ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

لِمَ يبدو التمرين مجزيا للغاية.


كشفت دراسة جديدة أن ما يسمى بـ “نشوة العدائين” لا يتعلق بالإندورفين فحسب.


الناقل العصبي المسمى بـ الدوبامين – المتعلق بالتحفيز – مسؤول أيضًا عن الشعور بالرفاه.


تقول بروفيسور ستيفاني فولتون، الكاتبة الرئيسية للدراسة:


اكتشفنا أن التأثيرات المجزية لنشاط التحمل تتغير بواسطة هرمون اللبتين، وهو هرمون رئيسي في عملية الأيض. اللبتين يعوق النشاط البدني من خلال الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ.”


إنه لأمر مدهش أن هرمون اللبتين – المعروف باسم هرمون الشبع – ذو صلة بكل من التمارين والطعام.


تقول النظرية إنه في الماضي، تعين على البشر العدو لزيادة فرصتهم في الحصول على الغذاء – ومن ثم الاتصال.


في الواقع، هناك رابط بين اللبتين والقدرة الرياضية.

توضح د. ماريا فرناندا فرنانديز، الكاتبة الرئيسية للدراسة:


أظهرت الدراسات السابقة بوضوح وجود علاقة بين اللبتين وعدد مرات سباق ماراثون. كلما انخفضت مستويات اللبتين، كلما كان الأداء أفضل. تشير دراستنا على الفئران إلى أن هذا الجزيء له صلة أيضًا بالتأثيرات المجزية التي نشهدها عند ممارسة التمارين البدنية. نتوقع أنه بالنسبة للبشر، فإن مستويات هرمون اللبتين المنخفضة تزيد من الدافع لممارسة التمرينات وتسهل من بلوغ العداء إلى النشوة.”

في البحث، تم تصميم بعض الفئران وراثيا لقمع آثار اللبتين.


أظهرت النتائج أن هذه الفئران ركضت أقل، مما دعم العلاقة بين اللبتين والتمرين.


على نحو فعال، فإن هرمونات الجسد تخبر الدماغ – لو أنني شعرت بالجوع، فمن الممتع أن أقوم بالعدو والحصول على المزيد من الطعام.

نشر البحث فيCell Metabolism

التصنيفات
التنويم الإيحائي

لِمَ لا تظهرنا الصور كما نتوقع ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

لست سعيدا بصورك الذاتية؟ هناك سبب نفسي لذلك …


توصلت دراسة جديدة إلى أن الغرباء يمكنهم اختيار صور أفضل “تبدو مثلنا” مما نستطيع فعله.


تأتي الاستنتاجات من دراسة تبحث في مدى دقة الأشخاص في التحقق من الهويات الحاملة للصور.


يقول د. ديڨيد وايت، قائد الدراسة:


يبدو من غير البديهي أن الغرباء الذين رأوا صورة وجه شخص ما لمدة تقل عن دقيقة كانوا أكثر موثوقية في الحكم على التشابه. ومع ذلك، رغم أننا نعيش مع وجهنا يومًا بعد يوم، فإنه يبدو أن الإلمام بمظهر الشخص تأتي بتكلفة. تتداخل تمثيلات الذاكرة الحالية مع قدرتنا على اختيار صور جيدة التمثيل أو تصف مظهرنا الحالي بأمانة.”

لصالح الدراسة، اختار الأشخاص الصور من فيسبوك وصنفوها من الأكثر إلى الأسوأ تشابه.


ثم حاولت مجموعة من الغرباء مطابقة الصور مع فيديو قصير تم التقاطه بكاميرا الحاسوب لكل شخص.


اختار الغرباء مجموعة مختلفة من صور “التشابه الجيد” عن تلك التي اختارها الأشخاص لأنفسهم.


أدت الصور التي اختارها الغرباء إلى تحديد أكثر دقة للتشابه بنسبة 7٪.


يقول د. وايت:


في المواجهات المباشرة مع أشخاص غير مألوفين، فمن الضروري في كثير من الأحيان التحقق من أننا المتواجدون بالصور. على سبيل المثال، يُطلب منا إثبات هويتنا أثناء المعاملات المالية وعبور الحدود. في هذه الحالات والعديد من المواقف الشائعة الأخرى، تعد الهوية الحاملة للصورة هي الطريقة الأكثر شيوعًا للتحقق من الهوية. ومع ذلك، على الرغم من الأهمية الواضحة لهذه المهمة البصرية، فقد أظهرت الأبحاث السابقة ضعفنا البالغ عند مطابقة صور لوجوه غير مألوفة.”

وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يحاولون مطابقة الهوية الحاملة للصورة مع الوجوه يخطئون بنسبة 30٪.


وحتى المحترفين، مثل ضباط الجوازات والشرطة، ليس بمقدورهم فعل ما هو أفضل.


اختبر علماء النفس أيضًا ما إذا كان هناك أي فرق إذا ابتسم الأشخاص في الصور.

يوضح د. وايت النتائج:


من المثير للاهتمام أننا لاحظنا أيضًا أن هناك نتائج أفضل عندما كان الأشخاص يبتسمون في الصور. من المثير للاهتمام أن المبادئ التوجيهية الحالية لجواز السفر تحظر الابتسام في الصور لأن هذا يشوه ملامح الوجه الطبيعية. نظرًا لأن الوجوه مصورة مبتسمة بشكل عام، وتصنف هذه الصور على أنها أشبه بوجوه مألوفة، فقد يكون من المفيد السماح بتعبير الوجه في صور جواز السفر.”

نشرت الدراسة في British Journal of Psychology

التصنيفات
التنويم الإيحائي

دراسة تكشف ما إذا كان الاكتئاب ينتقل بالعدوى بين الأصدقاء أم لا ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

كيف ينتشر كل من السعادة والاكتئاب من خلال الشبكات الاجتماعية.


اكتشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب لا ينتشر بين الأصدقاء.


في الواقع، يمكن للأصدقاء الإمداد بتأثير وقائي ضد الاكتئاب.


يقول بروفيسور فرانسيس جريفيث، كاتب مشارك في الدراسة:


الاكتئاب هو مصدر قلق كبير للصحة العامة في جميع أنحاء العالم. لكن النبأ السار هو أننا وجدنا أن الحالة المزاجية الصحية بين الأصدقاء يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بشكل كبير وزيادة فرص التعافي من الاكتئاب. تقدم نتائجنا الأثار المترتبة على تحسين الحالة المزاجية للمراهقين. بوجه خاص، يقترح الباحثون فرضية مفادها أن تشجيع شبكات الصداقة بين المراهقين يمكن أن يقلل من حدوث وانتشار الاكتئاب بين المراهقين.”


تتبعت الدراسة أكثر من 2000 مراهق يدرسون في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة.


نظر الباحثون في كيفية تغير حالتهم المزاجية بالمقارنة مع الطلاب الآخرين الذين كانوا في شبكتهم الاجتماعية.


وجدوا أنه عندما كان أصدقاء شخص ما في حالة مزاجية زاهرة، فقد أمدوا بتأثير وقائي ضد الاكتئاب.


في الواقع، عمل هذا الأمر على تقليل احتمال إصابة شخص ما بالاكتئاب إلى النصف.


أو إذا أصيبوا بالاكتئاب، فإن التواجد في مجموعة سعيدة قد ضاعف فرصة التعافي.

يقول السيد إدوارد هيل، الكاتب الرئيسي للدراسة:


في سياق الاكتئاب، فهذا حجم تأثير كبير للغاية. تغيير المخاطر بعامل اثنين أمر غير معتاد. تشير نتائجنا إلى أن تعزيز أي صداقة بين المراهقين يمكن أن يقلل من الاكتئاب لأن وجود أصدقاء مكتئبين لا يعرضهم للخطر، ولكن وجود أصدقاء أصحاء هو أمر وقائي وعلاجي على حد سواء.”

يقول د. توماس هاوس، كاتب مشارك في الدراسة:


قد يكون وجود شبكة اجتماعية أقوى هو وسيلة فعالة لعلاج الاكتئاب. هنالك الحاجة إلى مزيد من العمل، لكننا تمكنا من تقليل عبء الاكتئاب بشكل كبير من خلال التدخلات الاجتماعية منخفضة المخاطر وزهيدة التكلفة. كمجتمع، إذا تمكنا من تكوين صداقات بين المراهقين (على سبيل المثال توفير نوادي للشباب)، فمن المرجح أن يكون لدى كل مراهق عدد كافٍ من الأصدقاء يتمتعون بحالة مزاجية صحية لكي يكونوا بمثابة تأثير وقائي. هذا من شأنه أن يقلل من انتشار الاكتئاب.”

نشر البحث في Proceedings of the Royal Society B

التصنيفات
التنويم الإيحائي

المبادئ الخمسة لزواج سعيد ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

40000 سنة مجمعة من تجربة الزواج يمكن اختزالها في هذه النقاط الخمس.


كشفت الدراسة الاستقصائية الأكبر حول الزيجات طويلة الأجل عن العناصر الخمسة للزواج السعيد.


شارك أكثر من 700 شخص ممن تزوجوا لمدة 40000 سنة مجمعة.


سئلوا عن كيفية إيجاد شريك مناسب وكيفية التغلب على الأوقات الصعبة وأي نصيحة أخرى لديهم حول الحب والزواج.


يوضح بروفيسور كارل بيلمر أهدافه:


بدلاً من التركيز على عدد صغير من التجارب، كان هدفي هو الاستفادة من حكمة الحشودوجمع المشورة بشأن الحب والعلاقة من شريحة كبيرة ومتنوعة من المتزوجين كبار السن بأسلوب موثوق به علمياً وناجع.”


أهم خمس دروس للزواج السعيد هي:

1. تعلم التواصل


يوضح بروفيسور بيلمر:


من أجل زواج جيد، ينصحنا كبار السن بأن نتحدث ونتحدث ونتحدث. يعتقد كبار السن أن معظم المشكلات الزوجية يمكن حلها من خلال التواصل المفتوح. وعلى العكس من ذلك، قام العديد ممن انتهت زيجاتهم بإلقاء اللوم على عدم التواصل.


2. تعرف على شريك حياتك قبل الزواج


يقول بروفيسور بيلمر:


العديد من كبار السن ممن شملتهم الدراسة الاستقصائية تزوجوا في سن صغيرة. على الرغم من هذه الحقيقة، إلا أنهم أوصوا بالعكس. إنهم ينصحون الشباب بشدة بالتريث بشأن الإقبال على الزواج لكي يتسنى لهم التعرف على شريكهم جيدًا ويصبح لديهم عدد من الخبرات المشتركة. جزء مهم من هذه النصيحة هو درس تم تأييده بعبارات قوية للغاية: لا تتزوج أبدًا بينما تتوقع أنك ستكون قادرًا على تغيير شريك حياتك.”


3. عامل الزواج وكأنه غير قابل للكسر ودائم مدى الحياة


يقول بروفيسور بيلمر:


بدلاً من النظر إلى الزواج بأنه شراكة تطوعية تدوم فقط طالما دامت العاطفة، يقترح كبار السن نمط تفكير يرسخ احترام الالتزام الراسخ، حتى وإن ساءت الأمور على المدى القصير. جاهد الكثيرون خلال الفترات العجاف والتعيسة ووجدوا طرقًا لحلها مما كافأهم بزواجٍ مُرضٍ مصون في وقت لاحق من الحياة.”


4. تعلم العمل كفريق واحد


يقول بروفيسور بيلمر:


يحثنا كبار السن بأن نطبق على الزواج ما تعلمناه من تجاربنا الحياتية في فِرَق في الرياضة، العمل، الجيش. بشكل ملموس، تتضمن وجهة النظر هذه اعتبار المشكلات جماعية للشريكين، وليس لشريك واحد. أي مشقة أو علة أو انتكاسة يعاني منها أحد الزوجين هي مسؤولية الشريك الآخر.”


5. اختيار شخص مشابه لك


يقول بروفيسور بيلمر:


يؤكد كبار السن أن الزواج مشقة في بعض الأحيان بالنسبة إلى الجميع، لكن يصبح الأمر أكثر سهولة مع شخص يشاطرك اهتماماتك ومؤهلاتك وتوجهك. تكمن الحاجة الماسة للتشابه في القيم الأساسية التي تأخذ بعين الاعتبار المسائل الخلافية المحتملة مثل تربية الأطفال والدين وكيف ينبغي إنفاق المال.”

نشر البحث في كتاب بروفيسور بيلمر

التصنيفات
التنويم الإيحائي

العلاج الشامل للذهن والجسد الذي يحيط بنا جميعًا ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

إنه يقلل من الاكتئاب واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ويحارب السرطان والسمنة والمزيد …


كشف بحث جديد أن التواجد في الطبيعة يريح الذهن، الأمر الذي بدوره يعزز الجهاز المناعي.


هذا قد يفسر التأثير المفيد للطبيعة بشكل ملحوظ على مجموعة واسعة من الأمراض بما في ذلك الاكتئاب واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط والسرطان والسكري والسمنة وغيرها الكثير.


توضح د. مينغ كوو، التي أجرت البحث، كم هي الطبيعة مساعدة:

عندما نشعر بالأمان التام، يكرس جسدنا الموارد للاستثمارات طويلة الأجل التي تؤدي إلى نتائج صحية جيدة النمو والتكاثر وبناء جهاز المناعة. عندما نتواجد في الطبيعة في تلك الحالة من الاسترخاء، ويعرف جسدنا أنه آمن، فإنه يستثمر الموارد نحو الجهاز المناعي.”


من الواضح أن الشعور بالسعادة والاسترخاء مفيد لجهازك المناعي على أي حال.


تقول د. كوو:

إن الأنشطة الباعثة على الاسترخاء المنظمة في الأماكن المغلقة مفيدة أيضًا لك، ولكن ربما ليس بنفس القدر عندما تتواجد في الطبيعة. إذا كنت مسترخيًا، فثمة احتمال بأن جهازك العصبي اللاودي سعيد وأن جهازك المناعي سوف يتعزز. ومع ذلك، فإن هذه الأنشطة الداخلية الممتعة لا تمد بالمبيدات النباتية ولقاحات الجرثومة الفطرية وأيونات الهواء السلبية وأشعة الشمس المنتجة لفيتامين دي، وغيرها من المكونات النشطة الموجودة في الهواء الطلق. لذلك، نتوقع دَفعة أقل مما يمكنك الحصول عليه عند تواجدك في الطبيعة.”


للوصول إلى هذه الاستنتاجات، استعرضت د. كوو مجموعة كبيرة من الدراسات حول العلاقة بين الطبيعة والصحة الجيدة.


وصفت د. كوو الطبيعة كنوع من الفيتامينات السحرية:


جمعت كل جزء من الأبحاث التي تسنى لي الوصول إليها في هذا المجال. فوجئت أنه كان في استطاعتي تتبع ما يبلغ 21 مسارًا ممكنًا بين الطبيعة والصحة الجيدة وفوجئت أكثر عندما أدركت أن جميع المسارات باستثناء مسارين يتشاطرون قاسمًا مشتركًا. إن إدراك وجود العديد من المسارات لا يساعد في تفسير كيفية تعزيز الطبيعة للصحة فحسب، بل يساعد أيضًا في تفسير سبب تأثير هذه الطبيعة الضخمة على الصحة. لا تحتوي الطبيعة على واحد أو اثنين من المكونات النشطة. إنه أشبه بالفيتامينات التي تمدنا بكافة أنواع العناصر الغذائية التي نحتاج إليها. هكذا تحمينا الطبيعة من كل هذه الأنواع المختلفة من الأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والصحة العقلية وأمراض الجهاز العضلي والهيكل العظمي وما إلى ذلك في وقت واحد.”

نشر البحث في Frontiers in Psychology

التصنيفات
التنويم الإيحائي

السعادة: 8 حقائق جديدة مذهلة يجب أن تعي بشأنها ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

تراجع منتصف العمر، نصيحة من الأشخاص ممن خاضوها، الشعور بالرهبة، كيفية إعطاء الأولوية إلى الإيجابية والمزيد …


1. معظم الأشخاص سعداء معظم الوقت


لعلك لست بحاجة إلى القيام بأي شيء على الإطلاق لتشعر بالسعادة …


وجدت دراسة جديدة أن الأشخاص، في المتوسط​​، في حالة مزاجية جيدة إلى حد ما معظم الوقت في جميع أنحاء العالم.


استعرض الباحثون الأدلة المستمدة من العديد من الدول المختلفة – الغنية والفقيرة والمستقرة وغير المستقرة.


طالما أن الأشخاص لم يمروا بحدث عاطفي قوي، فمن المحتمل أن يكون الأشخاص الذين يعيشون في ظروف سيئة في حالة مزاجية معتدلة.

2. تراجع منتصف العمر أمر طبيعي


يتراجع مستوى الرضا عن الحياة في منتصف العمر، وبعد ذلك يبدأ في الارتفاع مرة أخرى بعد سن 54، وفقًا إلى دراسة جديدة حول الرفاه في جميع أنحاء العالم.


يحدث التراجع في الرضاء عن الحياة في سن 45 إلى 54، ويظهر في العديد من الدول الغنية الناطقة باللغة الإنجليزية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا.


يقول بروفيسور أنجوس ديتون، كاتب مشارك في الدراسة:


هذا الاكتشاف متوقع تقريبا. هذه هي الفترة التي تصل فيها معدلات الأجور إلى الذروة وعادة ما تكون أفضل وقت للعمل وجني المزيد من المال، حتى على حساب الرفاه الحالي، وذلك لزيادة الثروة والرفاه في وقت لاحق في الحياة.”


3. استقِ نصيحة من كبار السن


توصلت دراسة جديدة إلى أنه مع تقدم العمر، يحصل الأشخاص على مزيد من المتعة من التجارب اليومية؛ في حين أن الشباب يعرّفون أنفسهم أكثر بالتجارب الاستثنائية.


سألت الدراسة أكثر من 200 شخص تتراوح أعمارهم بين 19 و79 عن التجارب السعيدة التي مروا بها والتي كانت عادية واستثنائية.


كان كبار السن هم من تمكنوا من الحصول على مزيد من المتعة من التجارب العادية نسبيا.


لقد استمتعوا أكثر بقضاء بعض الوقت مع أسرهم أو من خلال مطالعة وجه أحدهم أو التريض في المنتزه.


4. إعطاء الأولوية الإيجابية


تم ربط نهج الحياة يدعى “إعطاء الأولوية الإيجابية” لأول مرة بزيادة الرفاه.


إن إعطاء الأولوية لإعطاء الأولوية هو تنظيم حياتك اليومية حول الأنشطة التي تجلب المتعة.


يوضح مؤلفو الدراسة:


ربما يحتل الأشخاص مكانة عالية في احتياطي الإيجابية بعد ظهيرة أيام السبت لمشاهدة كرة القدم الجامعية أو اصطحاب أسرهم إلى منتزه محلي. ربما يبدأ الآخرون أيام الأسبوع بالجري أو احتساء الشاي أثناء قراءة صحيفة نيويورك تايمز. قد يسعى بعض الأشخاص باستمرار لإيجاد الأنشطة التي تبعث على الهدوء والرضا بينما قد يسعى الآخرون إلى إيجاد الإثارة والحماس. قد تختلف السلوكيات أو الاختيارات بشكل كبير من شخص إلى آخر…”


5. سر سعيدًا، كن سعيدًا


من المعروف أنه عندما نكون في حالة مزاجية جيدة، فإن أسلوبنا في السير يجنح إلى أن تجسيد ما نشعر به: نثب إلى الأمام مع أكتافنا إلى الوراء ونؤرجح أذرعنا على نحو يثير الإعجاب.
في بعض الأحيان، فقط من خلال مشيتنا، يتضح للآخرين ما نشعر به أكثر مما يتضح لنا.
وجدت دراسة جديدة أن هذه الطريقة تعمل أيضًا في الاتجاه المعاكس، حيث إن الأشخاص الذين يتصنعون أسلوبًا سعيدًا للمشي، حتى دون أن يدركوا ذلك، يجدون أنفسهم أكثر سعادة.


6. تصرف وكأنك انبساطي (حتى لو لم تكن)


تشير دراسة حديثة إلى أن التصرف كانبساطي – حتى لو كنت انطوائيًا – يجعل الأشخاص في جميع أنحاء العالم يشعرون أكثر سعادة.


تأتي النتائج من دراسات استقصائية أجريت على مئات الأشخاص في الولايات المتحدة وفنزويلا والفلبين والصين واليابان.


في جميع المجالات، أفاد الأشخاص أنهم شعروا بمشاعر أكثر إيجابية في المواقف اليومية حيث يتصرفون أو يشعرون بمزيد من الانبساطية.


وجدت الدراسة، التي نشرت في Journal of Research in Personality، أن الأشخاص يميلون إلى التصرف على نحوٍ أكثر تفاؤلاً عندما يشعرون بالحرية الكاملة.


7. غسل صحون يقظ


كشفت دراسة جديدة أن غسل الصحون اليقظ يمكن أن يقلل من التوتر ويهدئ الذهن.


ركز الأشخاص في الدراسة على رائحة الصابون وشعور الأطباق وملمس وشكل الصحون لمساعدتهم على الدخول في حالة من اليقظة.


وجد الباحثون أن غسل الصحون بيقظة زاد من الشعور الممتع بتباطؤ الوقت.


8. السعي إلى الشعور بالرهبة


تلك اللحظة المدهشة عندما تصادف شيئًا مثيرًا للدهشة أو قويًا أو جميلًا أو مهيبًا يمكن أن يكون لها تأثير تحويلي.


الرهبة تجعل الأشخاص أكثر صبرا وأقل مادية وأكثر رغبة في مساعدة الآخرين.


هذا قد يحدث لأن الرهبة تبطئ تجربتنا الذاتية بشأن الوقت.


يقول مؤلفو الدراسة:

تتآلف الرهبة من عنصرين (في حالة الرغبة في السعي لإيجادها علميًا! أولاً، تنطوي الرهبة على شدة الإدراك الحسي، وهذا يعني أن المرء قد واجه شيئًا هائلاً في الحجم أو العدد أو النطاق أو التعقيد أو القدرة أو التأثير الاجتماعي (مثل الشهرة والسلطة). ثانياً، تحفز الرهبة الحاجة إلى التكيف؛ وهذا يغير فهم المرء للعالم.”

التصنيفات
التنويم الإيحائي

الأشخاص العصابيون لديهم ميزة ذهنية مدهشة ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

يتمتع القلقون مفرطو التفكير بهذه الميزة النفسية غير المتوقعة.


كشفت دراسة جديدة أن مستويات الإبداع العالية قد يترافق مع العصابية.


هذا لأن منطقة الدماغ المرتبطة بالإبداع لديها ميل إلى الإفراط في التفكير بشأن الأشياء والقلق.


تتميز العصابية بالتفكير السلبي في مجموعة من المجالات.


لفترة طويلة، كان يعتقد أن الأشخاص العصابيين لديهم تصور متزايد بشأن التهديد.


يقول د. آدم بيركنز، الكاتب الرئيسي للدراسة:

“هذا لا يتناسب مع الحقائق. يصعب للغاية تفسير العصابية من حيث التصور المتضخم للتهديد لأن كبار هدافي العصابية غالباً ما يشعرون بعدم الرضا في المواقف التي لا يوجد فيها تهديد على الإطلاق. المشكلة الثانية هي أن هناك مؤلفات تبين أن درجات العصابية ترتبط ارتباطًا إيجابيًا بالإبداع ؛ ولذا كيف يتسنى لرؤية مضخمة بشأن ما يثير التهديد أن تجعلك تفكر في الخروج بأفكار جديدة؟”

لاحظ علماء الأعصاب، على الرغم من ذلك، أن الأشخاص العصابيين لديهم نشاط كبير في جزء من القشرة الفص الجبهي الإنسي.


هذه المنطقة مهمة أيضا للأفكار المولدة ذاتيا.


يقول د. آدم بيركنز:

“بدا لي أنه إذا كان لديك رجحان الأفكار المولدة ذاتياً بالسلب جراء المستويات العالية للنشاط التلقائي في أجزاء من قشرة الفص الجبهي الإنسي التي تحكم الإدراك الواعي بشأن التهديد ولديك أيضًا ميل إلى التحول إلى الذعر أسرع من الأشخاص العاديين، بسبب امتلاكك تفاعلات عالية خاصة في نواة اللوزة القاعدية، فهذا يعني أنه يمكنك تجربة مشاعر سلبية حادة حتى في حالة عدم وجود تهديد. قد يعني هذا أنه لأسباب عصابية محددة، فإن كبار هدافي العصابية لديهم خيال نشط للغاية، والذي يعمل بمثابة مولد تهديد مدمج.”


هذا يمكن أن يساعد في تفسير الجوانب الإيجابية للعصابية.


يقول د. بيركنز:

“ما زلنا بعيدين عن التفسير الكامل للعصابية، ونحن لا نقدم كافة الإجابات، إلا أننا نأمل أن تساعد نظريتنا الجديدة الأشخاص على فهم تجاربهم الخاصة، وتظهر أنه على الرغم من أن كون المرء عصابيًا للغاية غير سار بحكم التعريف، إلا أن الأمر ينطوي على فوائد خلاقة. يحذونا الأمل في أن تحفز نظريتنا أيضًا على إجراء أبحاث جديدة لأنها تمدنا بإطار موحد مباشر لربط الجوانب الإبداعية للعصابية بجوانبها العاطفية.”

نشرت الدراسة في Trends in Cognitive Sciences

التصنيفات
التنويم الإيحائي

هذا النوع من الهدايا يجلب السعادة القصوى ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

قارنت الدراسة آثار مشتريات المواد، مثل السماعات المحمولة وآلات صنع القهوة بالمشتريات التجريبية، مثل تذاكر مباراة الهوكي أو رحلة التزلج في عطلة نهاية الأسبوع.

كشفت دراسة جديدة أن مشتريات المواد يمكن أن تجلب السعادة بقدر ما تجلبها المشتريات التجريبية – إنها مختلفة.


هذا الاكتشاف رائع لأنه حتى الآن تشير الدراسات إلى أن المشتريات التجريبية متفوقة.


تشمل المشتريات التجريبية أشياء مثل العطلات وتذاكر الحفلات الموسيقية أو زيارات إلى المنتجعات الصحية.


تشير البحوث الجديدة إلى أن مشتريات المواد يمكن أن يوفر نفس القدر من المتعة على المدى الطويل.


لصالح الدراسة، طُلِبَ من المشاركين متابعة مستويات سعادتهم خمس مرات يوميًا على مدار أسبوعين.

قارنت الدراسة آثار مشتريات المواد، مثل السماعات المحمولة وآلات صنع القهوة بالمشتريات التجريبية، مثل تذاكر مباراة الهوكي أو رحلة التزلج في عطلة نهاية الأسبوع.

أظهرت النتائج أن المشتريات التجريبية أمدت بدفعات مكثفة قصيرة من البهجة والتي جنحت إلى التلاشي.


في المقابل، أحدثت مشتريات المواد جرعات متكررة أصغر من السعادة على مدار الأسابيع.


ومع ذلك، عندما عاود الأشخاص النظر في مشترياتهم بعد ستة أسابيع، فقد كانت تلك التجارب هي التي منحتهم مزيدًا من الرضا.


لذلك، ربما لا تزال الخبرات تملك الأفضلية.

يقول السيد هارون ويدمان، الكاتب الرئيسي للدراسة:


إن قرار شراء شيء ما أو تجربة حياة يمكن اختزاله بالتالي في نوع من السعادة التي يرغبها المرء. فكر بشأن متسوق أيام العطلة يختار بين تذاكر حفل موسيقي أو أريكة جديدة في غرفة المعيشة. سيمده الحفل بتشويق مكثف لليلة واحدة مذهلة، ولكنه سينتهي بعد ذلك ولن يوفر سعادة لحظية  بصرف النظر عن كونه ذكرى سعيدة. على النقيض من ذلك، لن توفر الأريكة الجديدة أبدًا لحظة مثيرة تطابق الحفل، ولكنها ستحافظ على راحة المالك كل يوم طوال أشهر الشتاء “.

نشرت الدراسة في Social Psychological and Personality Science

التصنيفات
التنويم الإيحائي

هذا الاعتقاد بشأن الوقت يضاعف السعادة ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

الوقت أم المال، أيهما تفضل؟


وجدت دراسة جديدة أن إضفاء قيمة أكبر إلى وقتك مقارنة بمالك يرتبط بمزيد من السعادة.


أكثر من نصف المشاركين بقليل في الدراسة أضفوا قيمة إلى وقتهم أكبر من مالهم، والبقية فعلت العكس.


تأتي الاستنتاجات من ست دراسات أجريت على أكثر من 4600 شخص.


تقول السيدة آشلي ويلانز، قائدة البحث:


يبدو أن الأشخاص يفضلون بثبات وقتهم عن جني المزيد من المال، وتفضيل الوقت يرتبط بسعادة أكبر.”


كان كبار السن أكثر من قدروا الوقت.


تقول السيدة ويلانز:

مع التقدم في العمر، غالباً ما يرغب الأشخاص في قضاء الوقت بطرق مجدية عن مجرد كسب المال.”


تم إعطاء الأشخاص سلسلة من السيناريوهات تنطوي على المنافسة بين الوقت والمال.


على سبيل المثال، طُلِب منهم الاختيار بين امتلاك شقة باهظة الثمن ويمكن التنقل بينها وبين العمل في وقت أقصر وشقة أرخص ثمنًا ويمكن التنقل بينها وبين العمل في وقت أطول.


أو سُئِلوا بشأن ما إذا كانوا يفضلون وظيفة ذات ساعات عمل أطول وراتب مبدئي أعلى أم وظيفة ذات ساعات عمل أقل وراتب مبدئي أقل.


في حين أن كلا هذين القرارين مهمين بالنسبة لمعظم الأشخاص، إلا أن التقسيم بين الوقت والمال بقي من أجل تخاذ المزيد من القرارات اليومية.


لا يتأثر دخل الأشخاص ولا جنسهم سواء كانوا متأثرين بالوقت أو المال.


ومع ذلك، فإن الأشخاص في أدنى سلم الدخل لم يتم تضمينهم في البحث.


قد يضطر بعض الأشخاص إلى إعطاء الأولوية للمال لكي يتسنى لهم العيش.


تقول السيدة ويلانز:


من المحتمل أن يكون الظفر بمزيد من وقت الفراغ أكثر أهمية لتحقيق السعادة من الظفر بمزيد من المال. حتى التخلي عن بضع ساعات من الراتب الشهري إلى متطوع في بنك الطعام قد يحملك على الشعور بمزيد من السعادة.”

نشرت الدراسة في Social Psychological and Personality Science

This will close in 20 seconds