التصنيفات
بقلم نهاد رجب

“أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون”دليلك الشخصي لاجتياز الاختبار

“أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون”
دليلك الشخصي لاجتياز الاختبار

الغلطة اللي اغلب الناس بتقع فيها في طريقهم للتغيير هو انهم اول ما بيتكعبلوا في مشكلة أو أزمة ، بيجروا على دايرة راحتهم ، على الحياة اللي هما متعودين عليها مهما كانت.

وقيس على كده كل حاجة، اللي بيحاول يبطل ادمان ، اللي بيحاول ينشئ مشروعه الخاص ، اللي بيتجوز مرة وبيفشل ، الخ الخ

ونسيوا قانون “الفتنة” .. الفتنة هي اختبار فوري ، بيحصل بمعادلة هعرضها عليك خلال لحظات ، الفتنة هي الفلترة اللي بتحصل واللي بتميز الخبيث من الطيب المسلم من المؤمن، قانون رباني كوني ثابت لازم تعدي عليه علشان تعدي ..

الدنيا دار الفتنة علشان توصل للجنة
والصراط هو الطريق للجنة وبتعدي منه على الجحيم
اعراض الانسحاب للمدمن هي الفتنة
والخوف هو الفتنة

بص حواليك هتكتشف ان فلتر “الفتنة” موجود في كل حاجة جديدة وكان موجود في كل حاجة عديت عليها في حياتك ..

تعالوا نشوف مراحل الفتنة ال 7 مع بعض :

تعالوا ناخد مثال المدخن ، راجل قرر يبطل سجاير ، وهو قعد 3 ايام حاسس نفسه ملك زمانه ، وشايف ان الموضوع سهل ، وبيبدأ بدري بدري يهاجم الناس اللي بتدخن وبيستغرب “انتوا ازاي كده!” ..

المرحلة الاولى : مرحلة ما قبل الفتنة

وفيها يا صديقي انت عارف ان فيه تغيير لازم يحصل ، فيه حاجة غلط لازم تتعدل ، وحياة مختلفة انت حابب تعيشها ، غالبا ديه بتكون مرحلة صعبة لانك فيها بتكون مندمج اوي مع المشكلة ، صحيح عارف انك محتاج تتغير بس انت خايف اصلا تاخد خطوة ..

المرحلة التانية : مرحلة الخطوة الأولى

وفجأة بتحصل معجزة ما ، وبتاخد الخطوة ، بترمي نفسك في التغيير ، بتقرر انك تاخد خطوات حقيقية تجاه التغيير ، خطوات صعبة ومؤلمة بس انت بتمني نفسك بالتغيير العظيم اللي مستنيك

المرحلة التالتة : انا جامد جدا

فجأة بتكتشف في المرحلة ديه ان الموضوع سهل ، وانك قدرت ، قدرت تبطل تدخين ، قدرت تسيب شغلك القديم وتفتح مشروع جديد ، قدرت انك تنفذ التغيير ، مشكلة المرحلة ديه انك بتشوف اللي حواليك غلابة لإنهم مش عارفين يبقوا زيك ، ضعاف جدا ومعندهمش ارادة زيك ، غلبانيين جدا ، لأ وبتحاول تساعدهم يبقوا زيك .. بتتمنظر بالتغيير اللي انت بدأته ، وبتعمل حملات “لا للمخدرات” .. وبتتكلم عن قصتك العظيمة اللي بدأت من يومين.

وديه مرحلة مشهورة جدا لكل واحد بدأ يتعلم سواقة .. في الاول كان عارف انه “مبيعرفش يسوق” ، واول ما بيعرف ينقل غيار التالت ويمشي على 70 ، تلاقيه فجأة بيقولك ان كل الناس مبتعرفش تسوق ، الناس التانية دول خدوا رخصتهم ازاي وغالبا بيبدأ يتريق على سواقة الستات وسواقين التاكسي .

المرحلة الرابعة : اوبا (بداية الفتنة)

في مرحلة الأوبا هو ان صاحبنا المدخن بيبدأ يشتاق ، طيب سيجارة واحدة ، انا مصدع ، انا عايز اشرب سيجارة ، مش هتفرق يعني ، ديه سيجارة مش هترجعني يعني … والخبر السعيد ان المرحلة ديه بنسبة كبيرة بتعدي بسهولة ، وفيها العقل بيحاول يتأكد انك مش بتهزر وانك فاهم انت بتعمل ايه . العقل بطبيعته بيقاوم التغيير ، هو اتسستم انه يحافظ على دايرة راحة حتى لو انت تعبان فيها ، بيصحى فجأة يلاقيك بطلت حاجة ما ، فبيحاول يرجعك … وهنا لو ثبت .. عقلك بيبدأ يجهز نفسه … خد بالك ..

المرحلة الخامسة : اوبس ..

عقلك في المرحلة الرابعة مسكتش علشان اقتنع بيك ، عقلك ببساطة بيجيش نفسه بكل موارده علشان يرجعك .. هو عارف نقاط ضعفك ، هو عارف ازاي يقنعك ويبررلك انك ترجع تشرب سجاير او (تمارس الحياة القديمة يعني) ، فبيجيلك يمين وشمال ، مرة صداع ، مرة خوف ، مرة رغبة ، مرة مبررات ، مرة تهديدات (حرفيا) …

المرحلة السادسة : هدنة مؤقتة …

لو عديت بالمرحلة الرابعة والخامسة والسادسة ، هتقعد شهرين تلاتة في اتزان وهدوء نفسي ، هتفتكر انك عديت مرحلة الخطر بس للاسف لا .. بيبدأ عقلك يرجع تاني ، والمرة ديه بقوة ضارية، هيذاكرك كويس جدا ، هيعرفك بإيجابيات التدخين ، وهينطلق ضدك .. حطك في دماغه . واما ينتصر او يتسخر علشانك … والمرحلة ديه لو عدت بسلام ، انت حرفيا نجحت .. بس للاسف للأسف (الخبر الوحش) انها غالبا مبتعديش بسهولة وغالبا العقل بينتصر ، والمشكلة (للأسف وللأسف) بيبقى اصعب عليك انك تكرر الرحلة ديه مرة تانية ، لانك فشلت أول مرة . بس ده لا يمنع انك تقدر تنجح عادي …

بس هنفترض انك نجحت وعديت ، عقلك بداية من المرحلة ديه هيبقى الخادم المطيع (المنتظر)

المرحلة السابعة : منتظر ايه ؟ منتظر انك ترجع او تقرر تضعف او تتهاون او تتساهل ، انك تقبل سيجارة علشان متكسفش واحد صاحبك مثلا ، الخ .. وساعتها هيرجع تاني للمرحلة الرابعة .

المرحلة الثامنة والتاسعة والعاشرة الخ : شبكة عصبية جديدة

انت خلاص حققت التغيير ، عقلك اعتنق دايرة الراحة الجديدة ، فيه ولادة جديدة حصلت ، يمكن كانت مؤلمة بس كانت بتختبر صحة ايمانك ، والدنيا بتبدأ تسمع كلامك ..

قيس على كده كل حاجة ، تدخل في مشروع ويفشل ، هيبقى قدامك خيارين ، اما تكمل في مشروع جديد او ترجع تشتغل في وظيفة ما علشان تضمن مرتبك ، تدخل في علاقة ، بتفشل ، تدين ، تحب ، الخ .. اي تغيير جديد غالبا هتمر على كام مرحلة من المراحل السابقة …

وهنا نصيحتي ليك ، اول ما تلاقي مقاومة ، امسك في الارض ، لان المقاومة طبيعية ، بالعكس ده خبر سعيد ليك علشان تفهم ان فيه تغيير بيحصل ، مش معناها ضعف ، مش معناها فشل ، المقاومة معناها اختبار ، وده اهم وقت بتثبت فيه اذا كنت اد كلمتك ولا مجرد عابر وبتجرب

أغلب الناس في الجلسات بيقولولي “بص اول 3 ايام كنت مبسوط جدا وبعد كده …. ” وده ببساطة لان العقل هيقاوم ، مش هيسيبك بسهولة زي مانت متخيل ، الناس مستعدة ترمي نفسها في الجحيم اللي متعودين عليه لو الجنة برد حبتين .

الفتنة هي كيان موجود ، عنيف بس بيحبك ، وبيميزك ، انجح يا صديقي وكمل … هانت

ويومكم أجمل من يومي

التصنيفات
التنويم الإيحائي بقلم نهاد رجب

الطريق النفسي المضطرب لمعرفة الشغف والرسالة

الطريق النفسي المضطرب لمعرفة الشغف والرسالة

في الكورس سألت المتدربين

تفتكروا ليه انا بقالي 16 سنة في مجال التنويم الايحائي والجلسات ؟

فيه اللي قال الشغف واللي قال الرسالة واللي قال حب مساعدة الآخر .. الخ

ابتسمت وقولتلهم أو يمكن بسبب الاضطراب الشخصي ! ولما بدأت الناس تستغرب قولتلهم خليني اقولكم اني من 16 سنة كان عندي رهاب اجتماعي ، ودرجة الانطوائية عندي كانت شبه مرضية ، بعض الاعراض الحدية مع حبة نرجسية .

ولما اتكعبلت في المجال ودخلته ، اكتشفت انه انسب حاجة (بعد برمجة مواقع الانترنت) ، ممكن اعملها ! ترضي كل الاضطرابات وانجح فيها بسهولة ..

جلسات خاصة مفيهاش تواصل اجتماعي عميق وده هيرضي الشخص الانطوائي والتجنبي اللي بيحاول يتجنب المجتمع اللي جوايا
جلسات خاصة في بيزنس خاص وده بيرضي الشخص اللي جوايا اللي مبيحبش اوامر من السلطة العليا .. ونتايج عظيمة ترضي الجزء النرجسي !

وممكن علشان الشكل العام نضيف ، الرسالة والشغف والحب الخ الخ الخ ..

لو انت محبط من كلامي فخليني اقولك ان اللي خلاني شاطر ومستمر في اللي انا بعمله هو نفس الشيء اللي انت يمكن تكون بتحاول تعالج جواك .. وده انطلاقا من حقيقة ان كلنا مضطربين ، بس مضطربين بإتزان ..

يعني شوية نرجسية على حبة حدية على شوية بارانويا ممكن تخرجلنا ستيف جوبز
وحبة اضطراب الشخصية الوسواسية مع شوية كتير نرجسية مع حبة هستيريا ممكن تخرجلنا محمد علي كلاي ..

وهنا اتكعبلت من فترة في بحث مختلف جدا عن إيجاد الشغف .. هل شغفك في الشيء اللي انت بتحبه ؟ طيب ايه اللي بيخلينا نحب اصلا؟

اللي بيخلينا نحب شيء هو ان هذا الشيء بيعوض نقص ما جوانا ، نقص في الطفولة او في مراحل متقدمة من العمر ، اهتمام غير محقق ، حب مشروط ، طفولة تعيسة ، الخ .. وحتى لو بننسى كل النقص ده واللحظات اللي حسينا فيها بالنقص ، بنفضل في اعمار متقدمة نبحث عن الترياق اللي هناخده ويعوضنا عن كل اللي فاتنا .. ولما بنلاقيه بنمسك فيه وبنديله اسامي عظيمة زي “تحقيق الرسالة وترك الاثر”

ولما تبص حواليك هتكتشف ان 99٪ من الناجحين عندهم سر ، احتياج غير محقق ، بيحاولوا يعوضوه في النجاح في اعمال بتخدمهم وبتساعدهم بشكل غير مباشر في سد النقص ده والاحتياج .

هتلاقي اللي هيتخصص في مساعدة الاطفال ، واللي هيحب يعالج الكبار واللي حابب انه يكون صاحب سلطة واللي حابب انه يتخلص من سلطته ، كل واحد بينتقم بطريقته من شيء كان محتاجه وحاسس انه كان ناقص عنده وبيحاول يعوض ده بعمل نفس الشيء اللي هيعوضه عن هذا النقص..

اسطورة من اساطير بوذا بتقول انه كان ابن ملك غني جدا ، ولما كبر بوذا واكتشف ان فيه عالم تاني فقير وبائس ، قرر بوذا انه يسيب القصر علشان يجرب حياة المشردين ، ولو فاكر ان بوذا كان مبسوط في حياته لما كان غني مدلل ، فانت غالبا فاهم غلط لان الفقر والغنى هما الاتنين سبب للتعاسة .. فحاول بوذا انه يعالج النقص اللي كان دايما محتاجه لما افتكر انه موجود عند الفقير ، الا وهو فهم اجابة سؤال “احنا عايشين ليه”

فلو عايز تعرف انت هتتميز في ايه .. اسال نفسك انت كان ناقصك ايه ؟ متضيعش وقتك في انك تجرب مليون حاجة علشان تعرف ، ذاكر نفسك كويس وذاكر اضطراباتك واسال السؤال ده : “ايه الوظيفة / الشغل” اللي هيتلائم معايا مش (اللي انا هتلائم عليه او معاه)

وهتكتشف ان بدل ال مليون اجابة .. فيه اجابة واحدة سريعة هتظهر فجأة .. وهتختصر على نفسك طريق طويل ..

كلامي غير معمم ، بس لو قررت انك تتأكد من صحته هتلاقيني دلوقتي بعدين. كان عندي حق .

ويومكم أجمل من يومي
نهاد رجب

التصنيفات
بقلم نهاد رجب

ما الذي تحب أن تراه في العالم ؟

ما الذي تحب أن تراه في العالم ؟

هل تريد أن ترى الخير في العالم ؟ هل تريد أن ترى فيه الحب ؟

دعني أخبرك ما تعرفه ثم أخبرك ما الذي يجب أن تعرف

ما تعرف هو أنك ترى في العالم ما تراه “داخل” نفسك ..

وما يجب أن تعرفه هو أنك ترى العالم كما تنظر “إلى” نفسك من بعيد ..

تخيل أنك أنت العالم .. وأنت تنظر إلى نفسك الآن من بعيد ..

هل تنظر إلى نفسك بحب ؟ هل تنظر إلى نفسك بالخير ؟ أخبرني كيف تنظر إلى نفسك ؟ هل تشكر نفسك ؟ هل تعلم أنك تستحق ؟

ليس فقط ما تعلمه عن “داخل” نفسك هو ما يحدد “الواقع” أو العالم ..
ولكن كيف تنظر إلى نفسك “حتى لو كنت تعلم عن نفسك الكثير”

فكر في الأمر كأم تعلم أن طفلها مخطئ ولكنها تحبه وتدعوا له وتدافع عن استحقاقه .. لا يهمها ما بداخله ولكنها لا تستطيع إلا أن تراه أفضل طفل في العالم.

إذا رأيت نفسك كما ترى الأم ابنها ، أصبح العالم أفضل

الآن انظر إلى المرآة .. تدبر جمالك .. تأمل في تفاصيل ملامحك .. تأمل في نواياك الطيبة مهما بدت سلوكياتك مختلفة . غير نظرتك لنفسك .. تتغير نظرتك للعالم.

👈 تابع حسابي من هنا
‏Nihad Ragab | نهاد رجب]]
‏Nihad Ragab | نهاد رجب]]
‏Nihad Ragab | نهاد رجب]]

التصنيفات
التنويم الإيحائي بقلم نهاد رجب

أكتر حاجة مثيرة بالنسبة لي في التنويم الإيحائي

أكتر حاجة مثيرة بالنسبة لي في التنويم الإيحائي
هو ان الشخص لما بيغمض عينه
بيقول كلام
وبيظهر مشاعر
مختلفة تماما عن لما كان مفتح عينه من لحظات
زلات اللسان بتظهر بشكلها الحقيقي
الهفوات بتتفهم وبتوضح
وكإنه لما بيغمض عينه
بيتحول لطفل صغير
فاكر انه لما هيغمض عينه محدش هيشوفه
وهيعرف يستخبى
فبيتكلم وبيحكي بسهولة عجيبة
وكإني بين فتح العين وغمضتها
بشوف انسان تاني
بيفتح عينه بيتكلم عن إنه تمام وزي الفل
بيغمض عينه وبيعيط
بيفتح عينه تاني وبينسى هو كان بيقول ايه
لإن بشكل لاشعوري ما عارف
ان دول كانوا حالتين مختلفتين تماما
وانا كمعالج بكتشف اني كنت قصاد اتنين مش واحد
واحد فيهم كان كاتم التاني واعيا أو كابته لاواعيا
والتاني لما بتجيله فرصة للكلام بيستنجد بيا وبيترجاني اساعده
موقف غريب جدا
بيجسد صراع عظيم
في قصة من بطلين
بيمثلها شخص واحد
اسمه “مستفيد”
دوري هو اني انقذ واحد فيهم
واطبطب على المستفيد علشان يسمحلي اكلم التاني اللي جواه واسمعه
بقالي حاليا 16 سنة بعيش اثارة يوميا من نفس النوع
اثارة بتخليني اخاف
اخاف اغمض عيني

للحصول على جلسات التنويم الإيحائي العلاجية من هيبنوفايبس يرجي الدخول إلى :

والحصول على أفضل الجلسات العلاجية الصوتية المسجلة

التنويم #التنويمالإيحائي #التنويمالمغناطيسي #العلاج #علاج #الدعم #الدعمالنفسي #جلسات #جلسة #جلساتصوتية #هيبنوفايبس #تطوير #تطويرالذات #علم #علمالنفس #علمنفس #وعي #الوعي #علاجنفسي

التصنيفات
بقلم نهاد رجب

هل تعلم يا صديقي انك عالم بالغيب

هل تعلم يا صديقي انك عالم بالغيب
ومعرفة الماضي أصعب من معرفة المستقبل

لإن شبه مستحيل تتوقع ان الراجل التقي اللي بيصلي كل يوم خمس صلوات في الجامع ، انه كان زمان خاربها وسهل جدا انه يخبي عليك
بس تقدر تتوقع ملامح عن مستقبله من تصرفاته الجديدة اللي انت شايفها بعينك.

المستقبل سهل جدا توقعه ، عارف ليه؟ لإنه مش موجود اصلا! فسهل انك تحدده بنفسك وتصنع ملامحه. يعني لو قريت كل يوم أربعين كتاب في الكيميا مثلا وبدأت تجرب بنفسك ، فطبيعي تعرف انك خلال خمس سنين هتبقى شغال في وظيفة ليها علاقة بخبرتك .

احنا قُراء للمستقبل بالفطرة ، كلنا نقدر نعلم الغيب ، الدليل اننا طول الوقت لما نشوف طفل مثلا بنقول “الولد ده لما يكبر هيبقى كذا وكذا صحيح5؟”
بس الخدعة هنا
هو انك في طريقك لتوقع المستقبل
انت بتبنيه
فاللي بيحصل حقيقة
هو انك بتصنعه مش بتعرفه
فلو سألتك مثلا ، شايف نفسك فين بعد 5 سنين ؟
فإجابة السؤال ده في حد ذاتها صنع لنتيجة لسة متحققتش

جرب بنفسك .. هسألك سؤال انا متأكد انك متعرفش اجابته
هتاكل ايه كمان شهر و 10 ايام يوم من دلوقتي ؟
اختار أي أكلة .. اخترت ؟
حط في الكاليندر بتاعك انك ترجع للبوست ده كمان شهر و 10 أيام
واتحداك انك هتنسى البوست اصلا
بس لما هترجع هتكتشف ان النبوءة اتحققت
بس الموضوع مش غريب ولا حاجة
انت بقالك كتير بتجهز نفسك علشان تاكل الاكلة ديه وانت مش واخد بالك
وده اللي خلى جلسة تنويم بالإيحاء زي “زرع الأهداف علي خط الزمن” تجيب ملايين المشاهدات والتعليقات .. الناس مصدومة من تحقق هدفها
لإنهم ببساطة زرعوه ونسيوه وعقلهم استخدمهم علشان يحققلهم النبوءة مش اكتر

فصحيح احنا عارفين الغيب بس الأصح اننا احنا اللي بنصنعه واحنا متخيلين اننا بنتوقعه .. توقعك في حد ذاته صنع لاحتمالات . فخد بالك انت بتتوقع ايه .

طبعا مش هقولك ان ده بشرط ان القاعدة ديه يكون ليها علاقة بيك انت شخصيا ، لكن اكيد انا مش عارف انت بتفكر في ايه دلوقتي او هيحصلك انت ايه بكرة .

ومع ذلك انا اقدر اتدخل في صنع مستقبلك يمكن من خلال جلسات التنويم الإيحائي أو من خلال تجربة نقدر نعملها دلوقتي مع بعض …

اختار بسرعة رقم من 1 ل 100
.
.
.
،
انت اخترت 45 … لا انا مغلطتش .. انت اخترت 45
صدقني انت اخترت 45 .. حتى لو انت متخيل انك اخترت رقم تاني .. بس انت لو فكرت تاني تختار رقم من 1 ل 100 عقلك هيخليك تختار 45 ، بس انت هتقاوم وهتحاول تختار رقم تاني غير 45 .. بس مهما حاولت تختار رقم جديد .. مش هتقدر تبطل تفكر في الرقم 45 ..الرقم 45 هتفكر فيه تاني خلال اليوم .. انا معرفش امتى ، ويمكن انت متكونش عارف بس عقلك اللاواعي عارف وكل اللي عليك انك تستنى وتلاحظ ، ساعتها هتصدق انك من البداية اخترت 48 ..

التصنيفات
بقلم نهاد رجب

اكفر بنفسك وآمن بالله


في محاولة لإقناعك بترك إيمانك بنفسك

جلد الذات، ضعف الثقة بالنفس، الخوف، الشك، الوساوس، الخ ، دليل على محاولاتك المستمرة لتطبيق قاعدة آمن بنفسك وبقدراتك.

الرضا، الهدوء، التحكم، الثقة، حب الذات، دليل على ترك عبادتك لنفسك وتوجيه كامل إيمانك وعبادتك لله عز وجل ..

ميزة الإيمان بإله هو رمي الحمل من علينا، فلو دعيت الله واستجاب هتقول “الحمد لله” ولو لم يستجب هتقول “أدي الله وأدي حكمته” ولو اتاخدت منك حاجة هتقول “وعسى أن تحبوا شيئا” ولو جالك اللي انت عايزه هتقول “وعسى أن تكرهوا شيئا” وبالتالي ، ولمجرد التزامك بإيمان تركيزه الوحيد حول إله ، فانت بتسمح لنفسك ولروحك انها تتنفس وبتسمح لعقلك انه يبطل تكلفة نفسك حرفيا ما لا تسع .

الفرق بين الإيمان بإله والإيمان بنفسك ، ان الإله غيبي ، أما النفس معروفة، يعني لو حاولت وفشلت هتقول “أنا إله فاشل” أو “أنا إله كسول” أو “أنا إله جاهل” الخ .. لإنك ببساطة مش هتقدر تقنع نفسك ب “حكمة الإله الغيبية” اللي انت متوقعها ، ببساطة لإنك ، عارف نفسك وفاهم اللي فيها ..

لما تؤمن بقدراتك .. سهل جدا إنك تكفر بيها مع أول عقبة
لكن لما تؤمن بإله ، فانت هتؤمن بمعاني أكبر تخليك تقلل من توقعاتك من نفسك وبالتالي تقلل الحمل النفسي من عليها ، معاني زي “اكيد ربنا شايلي حاجة احسن” ..

توقف عن الإيمان بنفسك وانك تقول “أنا أقدر” .. ودايما زود في توكيداتك جزء روحاني يشيل عنك جلد الذات لو “مقدرتش” .. لإن الله ربي أنا أقدر”

لدرجة انك متقولش “أنا هعمل كذا كذا بكرة” انت هتقول :

“ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله” سورة الكهف
يعني تقول “إن شاء الله بكرة هعمل كذا كذا”
بأمر الله هخلص الشغل ده النهاردة
بإذن الله هنفذ وعدي
ان شاء الله ربنا ييسر
الخ

وطبعا كل شخص ودينه ومصدر إيمانه ..

فمتخليش مركزيتك نفسك .. لإنك أصلا عارف انك كائن ضعيف ، خلي مركزيتك الله وهتكتشف انك لو نجحت هتفرح ولو فشلت مش هتاخد بالك وهتفرح ولو ابتليت هترضى ولو انعم عليك هتمتن ولو اتاخد منك كل حاجة هتنبسط ..

أو كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :

عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن: إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ

متؤمنش بنفسك وفكر نفسك انك ماشي بأمر الله وكله بيحصل بأمره ، وهو العليم الحكيم.