التصنيفات
التنويم الإيحائي

هذا الضرب من الشخصية يتمتع بحياة أكثر سعادة ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

مدى أهمية منظور الوقت كعامل رئيسي لسعادة الأشخاص.


وفقاً لما توصلت إليه الأبحاث، فإن الشخص الانبساطي يتمتع بحياة أكثر سعادة.


أحد الأسباب هو أنه من المرجح أن يتذكر الشخص الانبساطي ماضيه بشكل أكثر إيجابية.

يميل الشخص الانبساطي إلى أن يكونوا الحيوية والهذر، حيث يرى العالم من خلال نظارات بعدسات وردية.

كما اتضح أن الشخص الانطوائي يصبح أكثر سعادة إذا تمكن من العودة بذاكرته إلى ذكريات أكثر إيجابية.

المصابون بداء العصاب، مع ذلك، ينزعون إلى التركيز على الأحداث السلبية في الماضي.

بطبيعة الحال، هذا يجعلهم يشعرون بسعادة أقل بشكل عام.

يمكن لأولئك ممن لديهم ميول عصابية مواجهة ذلك عن طريق إعادة صياغة الذكريات السلبية وبذل جهد للتركيز على الأحداث الإيجابية.


يوضح د. رايان هويل، الكاتب الرئيسي للدراسة:

وجدنا أن الانبساطيين بشكل بالغ هم أكثر سعادة في حياتهم لأنهم يميلون إلى تبني وجهة نظر إيجابية عن الحنين للماضي والأقل عرضة للأفكار السلبية والندم. الأشخاص من ذوي المستويات العصابية المرتفعة لديهم وجهة نظر معاكسة للماضي تماماً ويشعرون بسعادة أقل نتيجة لذلك.”

سألت الدراسة الأشخاص عن رضاهم عن الحياة والشخصية والمنظور الزمني.

يشير المنظور الزمني إلى ما إذا كان شخص ما يوجه نفسه نحو الماضي أو الحاضر أو ​​المستقبل.

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا أكثر سعادة كانوا يميلون إلى تذكر الجوانب الإيجابية للماضي ويعيشون اللحظة.


يقول د. هويل:


وجدنا أن سمات الشخصية تؤثر على كيفية نظر الناس إلى الماضي والحاضر والمستقبل، وهذه وجهات النظر المختلفة في الوقت المحدد هي الحافز وراء سعادة الشخص. هذه أنباء سارة لأنه على الرغم من أنه قد يصعب تغيير شخصيتك، إلا أنك قد تكون قادراً على تغيير وجهة نظرك بشأن الوقت وتعزيز سعادتك، على سبيل المثال عن طريق تذوق ذكريات سعيدة أو إعادة صياغة تجارب الماضي المؤلمة بشكل إيجابي.”

 

نشرت الدراسة في مجلة Personality and Individual Differences

التصنيفات
التنويم الإيحائي

العلامة الأبرز للشخص النرجسي ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

وجدت الأبحاث أن النرجسية تتناقص مع تقدم العمر


إحدى العلامات الأكثر دلالة على كون الشخص نرجسي هو عدم تقبله للنقد.

يميل النرجسي إلى الاستجابة بشكل سيء للغاية إلى الانتقادات ويصبح عدوانياً وينفجر غاضباً.

ومع ذلك، تظهر الأبحاث الجديدة أنه مع تقدم العمر، تميل نرجسية الأشخاص إلى التضاؤل.

يصبح الأشخاص أقل زهواً بأنفسهم وأكثر استرخاء تجاه النقد مع تقدمهم في السن.

وجد الباحثون أن نرجسية الشباب تتراجع بشكل أسرع عندما يحصلون على أول وظيفة لهم.


يقول د. ويليام تشوبيك، الكاتب الرئيسي للدراسة:

ثمة قصة في ثقافتنا مفادها أن الأجيال أصبحت أكثر نرجسية، لكن لم يفكر أحد بشأنها على مر الأجيال أو كيف تتغير مع تقدم العمر في نفس الوقت.”


شملت الدراسة 747 شخصًا من جميع الأعمار سُئلوا عن مدى إظهارهم للصفات النموذجية للشخص النرجسي:

* أن يكون حساساً تجاه النقد،

* أن يكون مزهواً بنفسه،

* أن يفرض الفرد رأيه على الآخرين.

أظهرت النتائج أن جميع جوانب النرجسية تضاءلت مع تقدم العمر.


يقول د. تشوبيك:

هناك أمور تحدث في الحياة قد تزعزع الناس قليلاً وتجبرهم على تكييف صفاتهم النرجسية. مع تقدمك في العمر، تقوم بتكوين علاقات جديدة وتجارب جديدة وعائلة وما إلى ذلك. كل هذه العوامل تجعل الشخص يدرك أن الأمر لا يتعلق بها جميعاً. كلما تقدم بك العمر، كلما فكرت في العالم الذي قد تخلفه وراءك. تتراجع نرجسية الشباب بشكل أسرع عندما يحصلون على أول وظيفة لهم. عندما تجري الحياة وتصبح مجبراً على تقبل الملاحظات أو الانفصال عن شخص ما أو التعرض لمأساة، فقد تحتاج إلى التكيف مع الفهم بأنك لست رائعاً كما كنت تخال نفسك من قبل. هناك شعور يبدأ فيه النرجسي الإدراك بأن الطريقة التي يصبح عليها تخلو من الذكاء إذا كان يسعى لتكوين صداقات أو علاقات ذات مغزى.”


تغيرت نرجسية الشباب بشكل أسرع.


يقول د. تشوبيك:


من أكثر النتائج إثارة للدهشة خلافاً لما يحسبه الكثيرون أن الأفراد الذين وُلدوا في وقت مبكر من هذا القرن بدأوا بمستويات أعلى من الحساسية المفرطة، أو ضرب من النرجسية الذي يصبح في الأشخاص مزهوين بأنفسهم، وكذلك التعنت، وهو الميل إلى فرض الآراء على الآخرين. لا تتوافر الكثير من المعطيات بشأن الأجيال الأكبر سناً، ولكن حيث إن مواليد الفترة الديموغرافية لـ طفرة المواليد بعد الحرب العالمية الثانية قد بدأوا في التقدم في العمر في هذه المرحلة من الحياة، فإننا بحاجة إلى الانتباه إلى هذه النسبة الكبيرة من السكان.”


نشرت الدراسة في مجلة Psychology and Aging

التصنيفات
التنويم الإيحائي

السن التي يصبح فيها المغزى في الحياة هو أكثر ما يهم ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

إن الأشخاص أكثر نشاطاً في بحثهم عن المغزى في الحياة في هذين العمرين.


أفاد بحث جديد أن الأشخاص يبحثون بنشاط أكبر عن مغزى للحياة في العشرينات من العمر، ثم مرة أخرى بعد بلوغ الستينيات من العمر.


في العشرينات من عمرهم، ما زال الأشخاص يجدون أنفسهم يبحثون عن وظائف وعلاقات.

قد يكون هذا في كثير من الأحيان فترة غير سعيدة نسبياً للأشخاص، حيث قد تصل مشاعر الاكتئاب والقلق إلى الذروة.


عادة (ولكن ليس دائمًا) ما يفضي منتصف العمر إلى فترة من الاستقرار يتناقص فيها البحث عن المغزى عندما يستقر الأشخاص ويجدون طريقهم في الحياة.

يبدأ الأشخاص بشكل عام في الشعور بمزيد من السعادة خلال فترة منتصف العمر.


يبدأ البحث عن المغزى في الحياة من جديد بعد سن الستين مع اقتراب موعد التقاعد ويبدأ أفراد العائلة والأصدقاء في الموت.


يوضح بروفيسور ديليب ڨي. جيستي، كاتب مشارك في الدراسة:

إن البحث عن مغزى للحياة مهم لعدة أسباب. يفكر الكثيرون بشأن المغزى والهدف من الحياة من منظور فلسفي، سوى أن المغزى في الحياة يرتبط بصحة أفضل وعافية وربما طول العمر. هؤلاء ممن لديهم مغزى في الحياة هم أكثر سعادة وصحة من هؤلاء التي يفتقرون إليه.”


تأتي الاستنتاجات من دراسة شملت 1.042 شخصاً ممن تمت مقابلتهم بشأن المغزى الذي لاقوه في الحياة إلى جانب التدابير الرئيسية الأخرى.

كشفت النتائج عن وجود علاقة على شكل حرف U بين البحث عن المغزى في الحياة والعمر.

يوضح بروفيسور جيستي:

أثناء فترة شبابك، كما في العشرينات من عمرك، فأنت غير متيقن بشأن حياتك المهنية وشريك حياتك ومن أنت كشخص. إنك تبحث عن مغزى في الحياة. عندما تبلغ الثلاثينات والأربعينيات والخمسينات من العمر، تصبح علاقاتك أكثر رسوخاً، قد تكون متزوجاً ولديك عائلة ومستقراً في وظيفة. يتضاءل البحث ويزداد المغزى من الحياة. بعد سن الستين، تبدأ الأمور في التغير. يتقاعد الأشخاص من عملهم ويبدؤون في فقدان هويتهم. تبدأ المشكلات الصحية لديهم في التفاقم ويبدأ بعض أصدقائهم وأفراد عائلاتهم في الوفاة. يبدأون في البحث عن المغزى من الحياة مجدداً لأن المغزى الذي كان لديهم من قبل قد تغير “.

نشرت الدراسة في Journal of Clinical Psychiatry

التصنيفات
التنويم الإيحائي

إبداع: كيف تستكشف أفضل الأفكار لديك ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

غالبًا ما يجد الأشخاص صعوبة في معرفة أي من أفكارهم الأكثر إبداعاً.


كشفت دراسة إبداعية جديدة أن ثاني أفضل فكرة لدى الأشخاص هي في الغالب تلك التي ينتهي بها الحال بتصنيفها على أنها الأكثر إبداعاً.


عند التوسع في فكرة من اللحظة الأولى من الإلهام بها، يتضح أن ثاني أفضل فكرة هي تلك التي تميل إلى إثبات الجدارة.


ووجدت الدراسة أنه من المرجح أن تكون الأفكار التجريدية أكثر إبداعاً، على الرغم من أننا نميل بشكل طبيعي إلى التغاضي عن التجريد.


يقول د. جوستين بيرغ ، كاتب الدراسة:

تقييم الإبداع أمر عسير. تشير الكثير من الأبحاث إلى أن الأشخاص ليسوا ماهرين في ذلك، وأن هناك عددًا من التحيزات والتحديات التي تعترض طريقهم.”


بالنسبة للدراسة، طلِبَ من الأشخاص معالجة سلسلة من التحديات الإبداعية، مثل استحداث طريقة للحيلولة دون وقع الأشخاص في النوم في السيارات ذاتية القيادة.

طُلب من المشاركين التوصل إلى ثلاثة حلول أولية، والتي احتلت بعد ذلك المرتبة من الأفضل للأسوأ.

بعد ذلك، تم تجسيد كل الأفكار قبل عرضها على مجموعة من الخبراء والمستهلكين لتقييم الإبداع.


وجد د. بيرغ نمطاً ثابتاً على نحوٍ مذهل:

جاءت الأفكار الأولية الواعدة للأشخاص في المرتبة الثانية باستمرار. الأشخاص ليسوا بهذا السوء في تحديد أفضل فكرة أولية لديهم، كما أنهم ليسوا بهذا السوء على نحو غير عشوائي، مما يعني أن بمقدورهم إظهار تحسن في هذا الأمر.”


الأفكار التي كانت أكثر تجريداً كانت أيضاً أكثر إبداعاً، الأمر الذي تجاهله الناس عموماً.


يقول د. بيرغ:

يقدر الأشخاص الواقعية كثيراً والتجريد قليلاً في أفكارهم الأولية. من المحتمل ألا تبدو أفضل الأفكار الأولية إبداعية للغاية في البداية قد لا يكون هناك ما يكفي من المواد لمعرفة أصالتها وفائدتها المحتملتين. إن تجريدهم هو حاجز يمنع الناس من اكتشاف إمكاناتهم. عند توليد أكثر من ثلاث أفكار، يجدر النظر في النصف العلوي من القائمة. عندما يكون لديك الكثير من الأفكار الأولية، قد لا تكون فكرتك الواعدة هي الثانية المفضلة. بدلاً من ذلك، قد يكون في مكان ما في النصف العلوي من تصنيفاتك المتوقعة، أسفل الفكرة في المرتبة الأولى ولكن أعلى من الأفكار التي تخالها الأسوأ. من المحتمل أننا جميعاً نقتل الكثير من أفضل الأفكار لدينا في وقت مبكر من العملية الإبداعية دون معرفة ذلك “.

تم نشر الدراسة في Organizational Behavior and Human Decision Processes

التصنيفات
التنويم الإيحائي

امتلاك هذا الحيوان الأليف يقلل من مخاطر الإصابة بالفصام بنسبة 25% ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

انخفاض خطر الإصابة قد يعزو إلى شيء ما في الجهاز المناعي لدى الحيوان الأليف وقد انتقل إلى صاحبه

وجدت دراسة حديثة أن امتلاك كلب كحيوان أليف في الطفولة يقلل من خطر الإصابة بالفصام في المراحل العمرية المتأخرة.


التعرض للكلاب الأليفة قبل سن الـ 13 يقلل من خطر الإصابة بالفصام بمقدار الربع تقريباً.


على الرغم من أن السبب الدقيق غير معروف بعد، إلا أنه قد يعزو إلى شيء ما في نظام المناعة لدى الكلب وينتقل إلى الأشخاص المحيطين به.


فصام الشخصية هو أحد أخطر أنواع الأمراض العقلية.


يمكن أن يسبب الأوهام والهلوسة والتفكير المشوش وتغييرات جذرية في السلوك.


يفيد المرضى أن سماع الأصوات هو أحد أكثر أعراض الفصام المفجعة.


الأصوات، التي تبدو واقعية للغاية بالنسبة للمتألم، عادة ما تكون مشتِتة للغاية.


يقول بروفيسور روبرت يولكين، الكاتب الرئيسي للدراسة:

لقد ارتبطت الاضطرابات النفسية الخطيرة بتغييرات في الجهاز المناعي مرتبطة بحالات التعرض البيئي في المراحل المبكرة من العمر. وبما أن الحيوانات الأليفة غالباً ما تكون من بين الأشياء الأولى التي يتصل بها الأطفال عن كثب، كان من المنطقي بالنسبة لنا استكشاف إمكانيات الاتصال بين الطرفين.”


شملت الدراسة 1371 من البالغين من جميع الأعمار، 396 منهم مصابون بالفصام و381 مصابون باضطراب ثنائي القطب (الاكتئاب الهوسي).


أظهرت النتائج أن الكلاب الأليفة قللت من خطر الإصابة بالفصام بنسبة 24%، رغم أن خطر الإصابة به لم يتغير بسبب الاضطراب ثنائي القطب.


يقول بروفيسور يولكين:

تم اكتشاف أكبر تأثير وقائي واضح للأطفال ممن كان لديهم كلب أليف بالمنزل عند الولادة أو بعد الولادة ولكن قبل سن الثالثة. رغم أن سبب ارتباط الكلاب بهذا التأثير الوقائي غير معروف بعد، بيد أن هناك العديد من التفسيرات المعقولة لهذا التأثير الوقائيالمحتمل من ملامسة الكلاب لعله شيء ما في الميكروبيوم النابي الذي ينتقل إلى البشر ويعزز جهاز المناعة ضد أو يضعف الاستعداد الجيني لمرض الفصام.”


بوجه عام، بالنسبة للهررة أثناء مرحلة الطفولة، لم يجد الباحثون أي تغيير في خطر الإصابة بالفصام أو الاضطراب الثنائي القطب.


كان هناك استثناء واحد، حيث يضيف بروفيسور يولكين:


ومع ذلك، وجدنا زيادة طفيفة في خطر الإصابة بكلا الاضطرابين بالنسبة لأولئك ممن كانوا في البداية على اتصال مع الهررة التي تتراوح أعمارهم بين 9 و 12 عاماً. هذا يشير إلى أن وقت التعرض قد يكون حاسماً فيما إذا كان سيغير احتمال وقوع الخطر أم لا.”


خلصت البحوث السابقة إلى ربط الهررة في مرحلة الطفولة بفرص الإصابة بالأمراض العقلية بمقدار ثلاثة أضعاف في وقت لاحق.


على الرغم من أنه ليس ارتباطاً مثبتاً، إلا أن الهررة تحمل طفيل التوكسوبلازما أو المقوسة الغوندية في أحشاءها.


يمكن أن يتعرض الأشخاص إلى هذا الطفيل عن طريق تناول هضم الهررة عن طريق الخطأ.

قد يحدث هذا بعد تنظيف صندوق فضلات الهررة أو زراعة الحدائق، على سبيل المثال.

طفيل التوكسوبلازما أو المقوسة الغوندية يسبب مرض يسمى داء البلازميات السمية أو داء المقوسات.


أكثر من 60 مليون شخص في الولايات المتحدة يحملون طفيل التوكسوبلازما، ولكن معظمهم لا يزعجهم الأمر.

نشرت الدراسة في PLOS ONE

التصنيفات
التنويم الإيحائي

هذه الهوايات الممتعة تعكس شيخوخة الدماغ ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

وجد الباحثون أن حتى البدء في اللعب في المراحل العمرية المتأخرة قد يساعد في الحفاظ على مهارات التفكير.

أظهرت أبحاث جديدة أن الأشخاص الذين يمارسون ألعاباً غير رقمية، كألعاب الطاولة والورق، هم أكثر عرضة للبقاء في صحة ذهنية مع تقدمهم في السن.

سجل الأشخاص في السبعين من العمر نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة والتفكير إذا مارسوا هذه الأنواع من الألعاب بانتظام.

وجد الباحثون أن حتى البدء في اللعب في المراحل العمرية المتأخرة قد يساعد في الحفاظ على مهارات التفكير.


يقول د. درو التشول، الكاتب الرئيسي للدراسة:

تضيف هذه النتائج الأخيرة أدلة على أن المشاركة بشكل أكبر في الأنشطة خلال دورة الحياة قد ترتبط بمهارات التفكير الأفضل في المراحل العمرية المتأخرة. بالنسبة لمن في السبعين من عمرهم أو أكثر، فيبدو أن هناك رسالة أخرى مفادها أن ممارسة الألعاب غير الرقمية قد تكون سلوكاً إيجابياً فيما يتعلق بالحد من التدهور المعرفي.”


جاءت النتائج من 1091 شخصاً في لوثيان، اسكتلندا في السبعين من عمرهم، تمت متابعتهم لمدة تسعة أعوام وإجراء الاختبار لهم كل ثلاثة أعوام.


سُئلوا عن عدد المرات التي مارسوا فيها ألعاباً كالشطرنج أو الورق أو البنغو أو الكلمات المتقاطعة.

كشفت النتائج أن الأشخاص الذين مارسوا مثل هذه الألعاب استعادوا قدراً أكبر من ذاكرتهم ومهارات حل المشكلات والقدرة على التفكير العام مع تقدم العمر.


يقول بروفيسور إيان ديري، كاتب مشارك في الدراسة:


نحن والآخرون نضيق ضروب الأنشطة التي قد تساعد في إبقاء حدة ذهن الأشخاص في سن الشيخوخة. بالنسبة لعينة الأشخاص من لوثيان، فإنه ليس مجرد نشاط فكري واجتماعي عام، كما يبدو؛ إنه أمر في هذه المجموعة من الألعاب التي تتمتع بهذا الارتباط الصغير ولكن القابل للكشف مع الشيخوخة المعرفية بشكل أفضل. سيكون من الجيد معرفة ما إذا كانت بعض هذه الألعاب أكثر فاعلية من غيرها. كما نوضح أن العديد من الأمور الأخرى ترتبط بالشيخوخة المعرفية الأفضل، كاللياقة البدنية وعدم التدخين “.

ومن أجل الحفاظ على نشاط الدماغ، فمن المهم لكبار السن تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة وتجنب الإفراط في تناول الكحول.


نشرت الدراسة في The Journals of Gerontology: Series B

التصنيفات
التنويم الإيحائي

علماء الأعصاب: الأحلام المزعجة ذات غاية ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص تراودهم أحلام مخيفة.

يشير بحث جديد إلى أن الأحلام المزعجة تهيئنا للمواقف الحقيقية التي تحفز الخوف.


يستجيب الأشخاص بشكل أفضل إلى المواقف المخيفة عندما تراودهم أحلام مخيفة مسبقاً.


يبدو أننا نحاكي سيناريوهات مخيفة أثناء الليل على الأقل جزئيا لمساعدتنا على التعامل بشكل أفضل مع نظيراتها الحقيقية خلال النهار.

يعتقد علماء الأعصاب أن الطبيعة التكيفية لانفعالاتنا الليلية قد لا تشمل سوى الأحلام المزعجة، على الرغم من عدم وجود كوابيس.


إذا كانت الأحلام مخيفة للغاية، فقد تصبح ذات فائدة.

تأتي الاستنتاجات من دراسة قام فيها الباحثون بقياس نشاط الدماغ لـ 18 شخصاً أثناء نومهم، وإيقاظهم عدة مرات أثناء الليل.

في كل مرة يتم سؤالهم عما إذا راودتهم أحلام تسببت في شعورهم بالخوف، مما أتاح لعلماء الأعصاب مطابقة نشاط الدماغ بالأحلام.

يقول د. لامبروس بيروغامفروس، الكاتب الرئيسي للدراسة:

“من خلال تحليل نشاط الدماغ بناءً على استجابات المشاركين، حددنا منطقتين في الدماغ ضالعتين في تحريض الخوف الذي يحدث أثناء الحلم: الفص الجزيري والقشرة الحزامية. لأول مرة، حددنا الارتباطات العصبية للخوف عندما نحلم ولاحظنا أن مناطق مماثلة يتم تنشيطها عند التعرض للخوف في حالتي النوم واليقظة.”


في المرحلة التالية من التجربة، طُلِبَ من 89 شخصاً الاحتفاظ بمذكرة أحلام لمدة أسبوع.


بعد ذلك، تم فحص أدمغتهم وهم ينظرون إلى صور مختلفة، بما في ذلك الصور المحايدة والمؤلمة.


أوضحت د. فيرچيني ستيربنيتش، كاتبة مشاركة في الدراسة، النتائج:

“وجدنا أنه كلما طال شعور شخص ما بالخوف في أحلامه، قلَّما تم تنشيط الفص الجزيري والقشرة الحزامية واللوزة الدماغية إذا نظر نفس الشخص إلى الصور السلبية. بالإضافة إلى ذلك، فإن النشاط في قشرة الفص الجبهي الإنسي، المعروف بلجم اللوزة في حالة الخوف، زاد على نحوٍ يتناسب مع عدد الأحلام المخيفة!”


إن المشاعر التي نشعر بها أثناء النوم ذات صلة قوية بأولئك ممن يشعرون بها أثناء اليقظة.


يقول د. بيروغامفروس:


“يمكن اعتبار الأحلام تدريباً حقيقياً لردود أفعالنا في المستقبل وقد تهيئنا لمواجهة مخاطر الحياة الحقيقية.  على عكس الأحلام المزعجة، على الرغم من ذلك، قد لا تكون الكوابيس قادرة على التكيف بشكل بالغ. نعتقد أنه إذا تم تجاوز الخوف حداً معيناً في المنام، فإنه يفقد دوره المفيد كمنظم انفعالي”.

نشرت الدراسة في Human Brain Mapping

التصنيفات
التنويم الإيحائي

كيف يمكن لنظامك الغذائي أن يؤدي إلى الأرق ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

ما يقرب من ثلث الأشخاص يعانون من الأرق.

خلص بحث جديد إلى أن سوء التغذية قد يكون السبب جزئياً في حدوث الأرق.

الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الكربوهيدرات المكررة – وخاصة السكر المضاف – هم أكثر عرضة للمعاناة من الأرق.

في المقابل، فإن الأشخاص الذين يتناولون المزيد من الألياف والخضروات والفواكه الكاملة هم أقل عرضة للمعاناة من الأرق.


يقول د. جيمس جانجفيش، الكاتب الرئيسي للدراسة:


غالباً ما يتم علاج الأرق عن طريق العلاج السلوكي المعرفي أو العقاقير، ولكن قد يكون العلاج باهظ التكلفة أو يحمل آثاراً جانبية. من خلال تحديد العوامل الأخرى التي تؤدي إلى الأرق، قد نجد تدخلات واضحة ومنخفضة التكلفة مع عدد أقل من الآثار الجانبية المحتملة.”


تأتي الاستنتاجات من دراسة شملت 53.069 سيدة مسنة تم تتبع نظامهن الغذائي وعادات النوم لديهن، من بين أمور أخرى، على مدى ثلاث سنوات.

أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يتناولون المزيد من الأطعمة التي تحتوي على نسبة سكر مرتفعة في الدم كانوا أكثر عرضة لخطر الأرق.

الأطعمة التي تحتوي على نسبة سكر مرتفعة في الدم تشمل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والسكريات المضافة والصودا.

يوضح د. جانجفيش قائلاً:


عندما ترتفع نسبة السكر في الدم بسرعة، يتخذ جسدك ردة فعل تتمثل في إفراز الأنسولين، ويمكن أن يؤدي انخفاض نسبة السكر في الدم الناجم عن ذلك إلى إفراز هرمونات كالأدرينالين والكورتيزول، وهو ما يمكن أن يتداخل مع النوم.”


قد يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى الأرق.


في المقابل، فإن النساء اللاتي تناولن المزيد من الخضروات والفواكه الكاملة انخفض لديهن خطر المعاناة من الأرق.


يستطرد د. جانجفيش:

تحتوي الفواكه الكاملة على السكر، بيد أن الألياف الموجودة فيها تبطئ معدل الامتصاص للمساعدة في منع حدوث ارتفاع في نسبة السكر في الدم. هذا يشير إلى أن السبب الغذائي الذي يحفز الأرق عند النساء هو الأطعمة عالية المعالجة والتي تحتوي على كميات أكبر من السكريات المكررة التي لا توجد بشكل طبيعي في الغذاء. رغم أن الدراسة استهدفت السيدات الأكبر سناً، إلا أنه من المرجح أن تستمر النتائج بالنسبة للآخرين أيضا. استناداً إلى النتائج التي توصلنا إليها، قد نصبح بحاجة إلى إجراء تجارب سريرية عشوائية لتحديد ما إذا كان التدخل الغذائي، الذي يركز على زيادة استهلاك الأطعمة الكاملة والكربوهيدرات المعقدة، يمكن استخدامه لمنع وعلاج الأرق.”


نشرت الدراسة في American Journal of Clinical Nutrition

التصنيفات
التنويم الإيحائي

بحث: تقنية لفقدان الوزن ذات قدر أكبر من الفعالية بنسبة 100% ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

قد تسهم هذه التقنية السهلة في مضاعفة فقدان الوزن.

خلصت الأبحاث إلى أنه كلما وزَن الشخص نفسه، ازداد وزنه.


وبالمثل، فإن ملاحظة ما يتم تناوله يرتبط دائماً بفقدان الوزن.


أفادت إحدى الدراسات أن الملاحظة السريعة للحمية اليومية وعادات التمرينات الرياضية تضاعف من فقدان الوزن.


لا يجب أن تكون عملية تدوين الملاحظات معقدة. في الواقع، يجد معظم الناس هذا الأمر سهلاً.

يكفي ببساطة إرسال رسالة نصية أو بريد إلكتروني.


تدوين تفاصيل الحمية والتمرينات الرياضية قد يجدي نفعاً من خلال زيادة وعي الناس بشأن عاداتهم.

تميل العادات إلى العمل تلقائياً وخارج إدراكنا الواعي.


تدوين الملاحظات وقياس الوزن يلفت الانتباه إلى تلك العادات حتى يمكن معالجتها بوعي.


شملت الدراسة الحالية 975 شخصاً تم تتبعهم على مدار اثنى عشر شهراً.


كان الأشخاص الذين شملتهم الدراسة يستخدمون موازين مزودة بالإنترنت.


أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين اعتلوا موازينهم كثيراً فقدوا متوسط قدره رطلين إضافيين.


يقول د. ماثيو سبرين، الكاتب الرئيسي للدراسة:


“في هذه الدراسة، أردنا معرفة المزيد عن الطرق التي يشير بها التعامل مع أجهزة قياس الوزن إلى سلوك مستخدميها، وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا مع التطورات الحديثة في التكنولوجيا.”


أوضح د. سبرين النتائج قائلاً:


… تسنى لنا اكتشاف وجود علاقة قوية بين قياس الوزن الذاتي وفقدان الوزن، خاصة أنه كلما وزن المريض نفسه، ازاد وزنه الذي كان من المفترض فقدانه. هل تغيير الوزن هو الذي يشجع الناس على مراقبة وزنهم عن كثب أم أن المراقبة هي التي تشجع على تغيير الوزن؟ هذا أمر سنحرص على البحث فيه أكثر بعد أن علمنا أن المعلومات التي يتم جمعها بواسطة الأجهزة الصحية المتصلة يمكن إعادة تصميمها واستخدامها بشكل مفيد لأغراض البحث “.


نشرت الدراسة في Medical Internet Research

التصنيفات
التنويم الإيحائي

فوائد اليوغا العديدة للدماغ “التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

ممارسو اليوغا لديهم لوزة دماغية وقشرة حزامية أكبر حجماً.

خلصت الأبحاث الحديثة إلى أن اليوغا تعزز العديد من البنيات الدماغية المتماثلة مثل التمارين الرياضية.
تعمل اليوغا على زيادة حجم الحُصَين، وهي منطقة في الدماغ ذات أهمية وظيفية بالغة بالنسبة للذاكرة – تماماً كما تفعل التمارين الرياضية.

كما أن ممارسي اليوغا لديهم لوزة دماغية وقشرة حزامية أكبر حجماً.

كلا الهيكلين جزء من الجهاز الحُوفِيّ أو الجهاز الطرفي المسؤول عن تنظيم الوظائف الانفعالية.

بالإضافة إلى ذلك، تشير فحوصات الدماغ إلى أن اليوغا تعزز الكفاءة في القشرة الجبهية الامامية، وهي
المنطقة الواقعة وراء الجبهة والمعنية باتخاذ القرار والتخطيط وضبط النفس.

تأتي الاستنتاجات من استعراض لإحدى عشر دراسة منفصلة حول آثار اليوغا على الدماغ.

تشير خمس من هذه الدراسات أن الأشخاص الذين لم يمارسوا اليوغا من قبل قاموا بتجربة تمرين يوغا أو أكثر خلال فترة تتراوح بين 10 و 24 أسبوعاً.

قارنت بقية الدراسات الأشخاص الذين مارسوا اليوغا بانتظام مع أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

تقول د. نيها غوثي، الكاتبة الرئيسية للدراسة:

من هذه الدراسات الإحدى عشر، حددنا بعض مناطق الدماغ التي تظهر باستمرار. ومن المستغرب، فإن هذه المناطق أنها لا تختلف كثيراً عما نراه في الأبحاث التي أجريت حول التمرين. على سبيل المثال، نرى زيادة في حجم الحُصَين مع ممارسة اليوغا.”


بجانب أهميته للذاكرة، فإن الحُصَين هو أحد مناطق الدماغ التي تميل إلى الانكماش مع تقدم العمر.

كما تقول د. غوثي:

إنه أيضاً الهيكل الذي يتأثر أولاً عند الإصابة بمرض الخرف ومرض الزهايمر.”


أوضحت د. جيسيكا دامويسو، المشاركة في إجراء الدراسة، الفوائد الظاهرة لليوغا إلى القشرة الجبهية الامامية وشبكة النمط الافتراضي، حيث تقول:

إن القشرة الجبهية الأمامية، وهي منطقة دماغية تقع خلف الجبهة مباشرة، عامل أساسي للتخطيط واتخاذ القرار وتعدد المهام والتفكير في خياراتك وتحديد الخيار الأمثل. شبكة النمط الافتراضي هي مجموعة من مناطق المعنية بالتفكير بشأن الذات والتخطيط والذاكرة.”

تقول د. غوثي:

إن أحد أهم فوائد اليوغا هي تحسين التنظيم الانفعالي. في إحدى دراساتي السابقة، كنا نبحث في كيفية تغيير اليوغا لاستجابة الإجهاد الكورتيزول. توصلنا إلى أن أولئك الذين مارسوا اليوغا لثمانية أسابيع كان لديهم استجابة ضعيفة من الكورتيزول للإجهاد المرتبط بتحسين الأداء في اختبارات اتخاذ القرار وتبديل المهام والانتباه. كما تساعد ممارسة اليوغا على تحسين التنظيم الانفعالي للحد من الإجهاد والقلق والاكتئاب، الأمر الذي يسهم في تحسين أداء الدماغ.”

نشرت الدراسة في Brain Plasticity

This will close in 20 seconds