التصنيفات
التنويم الإيحائي

الـ 13 رهاب الأكثر شيوعًا ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

…  وسبعة أشكال للرهاب كان يجدر تواجدها على القائمة، والغريب أنها تغيبت.

المرتفعات والثعابين والتحدث أمام الجمهور يتصدرون قائمة أكثر الأشياء التي يخشاها الأشخاص.


تأتي النتائج من استطلاع شمل 2088 من البريطانيين ممن تلقوا قائمة تضم 13 شكلًا للرهاب وسئلوا عن مدى إثارة كل منهم للخوف (يوجوف،2014).


كانت النساء أكثر خوفًا من الرجال حيال كل عنصر في القائمة – أو ربما لن يعترف الرجال بمخاوفهم.


شوهد التفاوت الكبير بين الجنسين بالنسبة للعناكب، التي أثارت خف 52٪ من النساء ولكن 33٪ فقط من الرجال (أو هكذا أخبروا).


فيما يلي القائمة الكاملة بأشكال الرهاب والنسبة المئوية للأشخاص الذين قالوا إنهم يخشونها “للغاية” أو “قليلاً”:

لعبت السن أيضا دورًا في ما كان الأشخاص يخشونه.


كان الأشخاص الأصغر سنا أكثر خوفاً من التحدث أمام الجمهور عن كبار السن:


قال 59٪ ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا إنهم يخشون التحدث أمام الجمهور.


قال 32٪ من الأشخاص ممن تزيد أعمارهم عن 60 عامًا إنهم يخشون التحدث أمام الجمهور.


وفي الوقت ذاته، قال كبار السن إنهم يخشون المرتفعات والثعابين.


مما لا يثير الدهشة أن القائمة لا تحوي أحد أكثر المخاوف شيوعًا التي لم يسمع بها معظم الأشخاص أبدًا: الخوف من الثقوب.


نظريًا، يُطلق عليها تريبوفوبيا أو رهاب النخاريب، ووفقًا لدراسة حديثة، فقد ينجم هذا النوع من الرهاب عن السمات المرئية لبعض الكائنات السامة (كول وويلكينز، 2013).


وجدت الدراسة أن حوالي 1 من بين 7 من الأشخاص لديه بعض ردود الفعل تجاه رهاب النخاريب.


كشأن كافة المخاوف المدرجة في القائمة، يختلف رهاب العناكب كثيرًا بين الأشخاص، حيث يخشى البعض من العناكب بينما يشعر آخرون بالرعب منها لدرجة أنهم لا يستطيعون حتى النظر إلى صورة لأحدهم.

بالطبع لا يمكن للأشخاص في هذا الاستطلاع أن يستجيبوا فقط للثلاثة عشرة شكل للرهاب التي سُئلوا عنها، ربما كان لديهم أشكال أخرى يخشونها.

فيما يلي بعض المفضلات الشخصية:


1. النوموفوبيا: رهاب فقدان الهاتف المحمول أو التواجد خارج نطاق تغطية الشبكة، ومن ثمة عدم القدرة على الاتِّصال أو استقبال الاتِّصالات.


2. أومفالوفوبيا: رهاب السرة، الذي يعاني أصحابه من خوف لمس سرّتهم، أو لمس سرّة أيّ شخص آخر.

3. ليبوفوبيا: رهاب الدهون، أي الخوف من الدهون في الأطعمة.


4. أويكوفوبيا: رهاب المنزل، أي الخوف من المنزل و/أو الأجهزة المنزلية.


5. هيكساكوسيويهيكسيكونتاهيكسافوبيا: رهاب الرقم 666.


6. سيسكويبيدالوفوبيا: رهاب المفردات الطويلة.


7. بانفوبيا: الرهاب الشامل (وودي آلن يعاني منه).

التصنيفات
التنويم الإيحائي

هل أنت مجرد خجول أم تعاني من رهاب اجتماعي؟ ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

ثمة فرصة بنسبة 50٪ بأنك تعتبر نفسك خجولًا. ولكن أهو مجرد خجل أم اضطراب نفسي؟ منذ عام 1980، شمل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الذي يستخدمه الأطباء النفسيون في التشخيص فئتي “الرهاب الاجتماعي” و “اضطراب القلق الاجتماعي”. هذا يشير إلى أن ما كان يمكن أن يكون طريقتك الخاصة بالوجود، بات “اضطرابًا” ذي سبب بيولوجي يحتاج إلى بعض العقاقير …

لا أحد يشكك في حقيقة أن الخجل مطرد، ولكن في كتابه الجديد، “الخجل: كيف أصبح السلوك الطبيعي مرضًا”، يقول كريستوفر لين إن المعايير قد تم وضعها دون المستوى.

يقول لين:

المشكلة تكمن في أن أعراض الاختلال التي حددها الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في عام 1980 شملت خوف الشخص من تناول الطعام بمفرده في المطاعم وقلقه من ارتعاش اليدين أثناء تحرير الشيكات  وخوفه من التحدث أمام الجمهور وتجنبه استخدام الحمامات العامة.

بحلول عام 1987، قام الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية بإزالة العبارة الرئيسية “رغبة ملحة في تجنب”، والتي تتطلب بدلاً منها فقط “محنة ملحوظة” ، ويمكن أن تشمل علامات ذلك على القلق بشأن قول الشيء الخطأ.

يقول لين:

أصبح الاختلال أمرًا جمًا في عين الناظر، وكان الحرج المتوقع كافياً لتلبية الحد الأدنى من التشخيص. إنها طريقة سخيفة لتقييم الاضطراب النفسي الخطير، تنطوي على تداعيات على الطريقة التي ننظر بها أيضًا إلى سمات الطفولة وتطورها.”

لكن هذا لم يمنع الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية من أن يصبح ما يطلق عليه علم النفس اليوم “اضطراب التسعينيات”.

خجول سرًا

أين يختبئ كل هؤلاء الأشخاص الخجولين وما السبب وراء ذلك؟

يوضح برناردو كاردوتشي، مدير معهد أبحاث الخجل وفيليب زيمباردو:


* كثير من الأشخاص يتملكهم الخجل دون الظهور في حالة من القلق.  فقط نسبة صغيرة (15-20 ٪)

   يتملكها الخجل بشكل واضح للمراقب العادي.

* الخجل هو في الغالب نتيجة لتجربة الأبوة والأمومة وتجارب الحياة على الرغم من احتوائه على عنصر

   وراثي ضئيل.

* تختلف مستويات الخجل عبر الثقافات حيث إن الإسرائيليين هم الأقل خجلًا واليابانيين والتايوانيين هم

   الأكثر خجلًا.

* ارتفعت مستويات الخجل في الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 10٪  حتى بلغت 50 ٪ طيلة العقود الثلاثة

   الماضية.
* بعض الأشخاص انبساطيون خجولون – مقدم برامج التوك شو الأمريكي ديفيد ليترمان هو مثال جيد على

   شخص تعلم على التصرف على نحوٍ انبساطي

تكاليف الخجل

 
الأشخاص الخجولون معرضون لخطر الخسارة في العديد من المواقف:


* قد يختار الأطفال الخجولون بأنفسهم الأنشطة الانفرادية التي تخفق في تعزيز مهاراتهم الاجتماعية.

* الأطفال الخجولون هم أسهل الأهداف للمتنمرين في المدرسة لأنهم عادةً ما يكونون شديدي الاستجابة.

* يؤدي الخجل إلى الوحدة، وهي ليست في صالح أحد.

* يؤدي الخجل إلى الافتقار إلى الدعم الاجتماعي. جميعنا بحاجة إلى شخص ما يمنحنا القليل من المنظور،

   والذي بدونه يمكننا التشبث بسهولة بمعتقدات غير واقعية عن أنفسنا والآخرين.

* يجد الأشخاص الخجولون صعوبة في التعامل مع المواقف الاجتماعية في الوقت الحاضر – سوف

   ينزعون إلى التردد أثناء استعراضهم لما يعدونه إخفاقات سابقة.

يذكر كل من كاردوتشي وزيمباردو بصيص أمل واحد للشخص الخجول، وهو أنه مستمع جيد. ومع ذلك، فهذا ليس جيدًا للغاية مقارنة بسلسلة من المساوئ.

التغلب على الخجل


چون ويسلي، الذي يصف خجله كنقطة ضعف كبيرة، لديه بعض الاقتراحات المفيدة بشأن كيفية التغلب على الخجل:


* “إنه ليست أنت – إنهم هم” – يجب ألا تأخذ إهانات الآخرين على محمل شخصي.

* “الآخرون ليسوا مختلفين” – حسنًا، أنت تعرف الآن أن 50٪ من الأشخاص يعتبرون أنفسهم خجولين –

   كثير من الأشخاص يتملكهم نفس شعورك.

* “إدراك قيمة الذات” – يجب أن تعتاد على مشاركة أفكارك مع الآخرين من خلال إجبار نفسك على  

   التحدث.
* “واجب المساهمة” – قد يحد الخجل من نضجك وقدرتك على المساهمة.

 

هذه اقتراحات مفيدة ومعظمها يتضمن ما يعتبره خبير الخجل د. كاردوتشي مسألة جوهرية (كاردوتشي، 2000)، حيث يقول: “بالنسبة للخجول، المفتاح هو أن تصبح أكثر توجهاً من قبل المعايير الخارجية.”


تدرك مجموعة تم تحديدها في البحث على أنها “خجولة بنجاح” خجلها وتتخذ خطوات معينة للتغلب عليه. تخطط هذه المجموعة مسبقا لتفادي الفجوات في الحوار، ويصلون في وقت مبكر إلى الحفلات للتعرف على المكان، ويتدربون على المناورات الافتتاحية للحار مع الآخرين. إنهم يلجؤون إلى استخدام أي حيلة لنقل تركيز انتباههم من أنفسهم ووعيهم الذاتي إلى الآخرين.

 

يقول د. كاردوتشي: “لا يحتاج مجتمعنا إلى عدد أقل من الأشخاص الخجولين بل في الواقع أشخاص ‘خجولين بنجاح’. أتفق تمامًا مع هذا الرأي”

هل أنت خجول؟


إذا كنت تعد نفسك خجولًا، فهل تتفق مع نتائج البحث التي نوقشت أعلاه؟ إن لم تكن كذلك، فما هي خبرتك بشأن الخجل؟ ما هي الاستراتيجيات التي تستخدمها للقضاء على خجلك؟

برناردو كاردوتشي (2000). الخجل: الحل الجديد. مجلة سيكولوجي توداي” (ص.38-40)

التصنيفات
التنويم الإيحائي

عشرة سمات في الشخصية ترتبط بصحة عقلية رائعة ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

هذه هي سمات الشخصية الأكثر صحة، حسب تصنيف علماء النفس.

وفقًا إلى بحث جديد، تتضمن سمات الشخصية الأكر صحة الأحاسيس المستقرة والانفتاح على المشاعر وتجربة المشاعر الإيجابية والقبول.

يميل الأشخاص ذوو هذه الصفات إلى أن يكونوا أكثر اعتدادًا بالنفس وأكثر تفاؤلاً ويسهل عليهم تنظيم مشاعرهم.


تأتي الاستنتاجات من دراسة استقصائية شملت كل من علماء النفس المحترفين وطلاب الجامعات، ويبلغ مجموعهم بالآلاف.


قدموا جميعًا إجابات مشابهة على نحو مدهش لكل ما يشكل شخصية صحية.

تقول د. ويبيك بليدورن، الكاتبة الرئيسية للدراسة:

يبدو أن الأشخاص بشكل عام، بصرف النظر عما إذا كانوا خبراء أم لا، لديهم فكرة واضحة تمامًا عما تبدو عليه الشخصية الصحية.”

كشفت الدراسة أن الأشخاص ذوي الشخصيات الأكثر صحة يتمتعون بالسمات التالية:

1. الاستقامة

2. الكفاءة

3. الانفتاح على المشاعر

4. الدفء

5. العواطف الإيجابية

6. انخفاض الاكتئاب

7. انخفاض القلق

8. انخفاض النزوية (الاندفاعية)

9. انخفاض العرضة للتوتر

10. انخفاض العدائية والغضب


وبطبيعة الحال، فإن الأشخاص ذوي الشخصيات الصحية سجلوا أيضًا انخفاضًا في النرجسية والاستغلال.

ومع ذلك، فقد سجلوا درجات أعلى في جوانب أكثر صحية للنرجسية، كالاكتفاء الذاتي وهوس العظمة.


وبالمثل، في اختبارات الاعتلال النفسي (السيكوبات)، سجل الأشخاص الأصحاء انخفاضًا في الصفات السلبية كإزالة التثبيط (عدم وجود ضوابط وموانع تمنع النفس بالقيام بما تريده)، ولكن ارتفاعًا في الصفات الإيجابية كالجرأة.


يختتم مؤلفو الدراسة:


كان الأفراد ذوو الدرجات العالية في مؤشر الشخصية الصحية متزنون من الناحية النفسية، وكان اعتدادهم بالذات عاليًا، ويتمتعون بمهارات جيدة ذاتية التنظيم ونظرة متفائلة للعالم ورؤية ذاتية واضحة ومستقرة. كما سجلوا مستويات متدنية في العدوان والخسة، ويستبعد تمامًا استغلالهم للآخرين، وكانوا في مأمن نسبيًا من التعرض إلى التوتر والاكتفاء الذاتي “.

نشرت الدراسة في مجلة PsyArXiv

التصنيفات
التنويم الإيحائي

هذا يحمي الأزواج من الطلاق ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

هذا يحمي الأزواج من الطلاق ويقلل من الآثار الضارة لضعف التواصل.


توصلت دراسة حديثة إلى أن الامتنان عنصر رئيسي في أي زيجة.


يوضح د. تيد فوتريس، كاتب مشارك في الدراسة:


وجدنا أن الشعور بالتقدير والإيمان بأن شريكك يقدر قيمتك ينطويان على تأثير مباشر على ما تشعر به حيال زواجك ومدى التزامك به واعتقادك بأنه سيستمر.”


تأتي الاستنتاجات من دراسة استقصائية شملت 468 من المتزوجين.


سئلوا عن رفاههم المالي وكيفية تواصلهم والتعبير عن امتنانهم.


يقول د. آلان بارتون:

وُجِد أن الامتنان ينبئ باستمرار بجودة الزواج. إنه يظهر قوة شكرًا لك. حتى إذا كان الزوجان يعانيان من ضائقة ومشقة في مجالات أخرى، فإن الامتنان في العلاقة يمكن أن يساعد في تعزيز النتائج الزوجية الإيجابية.”

وجدت الدراسة أن الامتنان يحمي الأزواج من الطلاق ويقلل من الآثار الضارة لضعف التواصل.


يوضح د. بارتون:

أن تواصل المطالبة / الانسحاب هو أحد أشكال التفاعل السلبي بشكل خاص. يحدث تواصل المطالبة / الانسحاب عندما يميل أحد الشريكين إلى المطالبة أو التذمر أو الانتقاد، بينما يستجيب الطرف الآخر إما بالانسحاب من المواجهة أو تجنبها. على الرغم من أن تفاعلات مطالبة الزوجة / انسحاب الزوج تبدو أكثر شيوعًا بين الأزواج، فقد وجدنا في الدراسة الحالية أن الضائقة المالية كانت مرتبطة بنتائج زوجية أقل من خلال آثارها على زيادة إجمالي مقدار تفاعلات المطالبة / الانسحاب بين الزوجين.”


يقول د. فوتريس:


عندما يتعنت الأزواج بشأن تحقيق غاياتهم، فإنهم يصبحون أكثر عرضة للانخراط في طرق سلبية يصبحون أكثر انتقادًا لبعضهم البعض ودفاعًا، ويمكنهم حتى التوقف عن الانخراط أو قد ينسحبون، مما قد يؤدي إلى انخفاض جودة الزواج.”


يقول د. فوتريس:


الامتنان ذو نفع. الأهم من ذلك، فقد وجدنا أنه عندما ينخرط الأزواج في نمط صراع سلبي مثل المطالبة / الانسحاب، فإن عبارات الامتنان والتقدير يمكن أن تقاوم أو تعوق الآثار السلبية لهذا النوع من التفاعل على الاستقرار الزوجي.”

نشرت الدراسة في Personal Relationships

التصنيفات
التنويم الإيحائي

مقدار التمرين الذي يمكن أن يعزز من شيخوخة الدماغ ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

المقدار المناسب من التمرين للمساعدة في تعزيز الدماغ الأكبر سناً.


كشفت دراسة جديدة أن الزيادة الضئيلة نسبياً في أداء التمارين الرياضية تكفي لتعزيز وظائف أدمغة كبار السن.


مقدار التمرين المفيد يعادل المشي السريع لمدة 25 دقيقة عدة مرات في الأسبوع.


وجد البحث أن الأشخاص الأصحاء الذين تزيد أعمارهم عن 65 عام والذين مارسوا المزيد من التمارين تحسن قدرتهم على الانتباه والتركيز.


يقول بروفيسور چيفري بيرنز، المدير المشارك لمركز أمراض الزهايمر بجامعة كانساس:


بشكل أساسي، كلما مارست المزيد من التمرين، كلما شهدت زيادة في الفائدة للدماغ. أي قدر من تمارين أيروبيكس سيكون جيدًا، وكلما زاد كلما كان أفضل.”

لصالح الدراسة، تم تقسيم 101 من الأشخاص الأصحاء اللذين تزيد أعمارهم عن 65 عام إلى أربع مجموعات، ثلاثة منها أدت مزيدًا من التمارين.

أدت المجموعات الثلاث 75 و150 و225 دقيقة من التمرين في الأسبوع.


وتمت مقارنتها جميعًا بمجموعة كانت خاملة نسبيا.


شهدت جميع المجموعات بعض الفوائد، ولكن كلما مارس الأشخاص المزيد من التمرين، كلما كان أداءهم أفضل في الاختبارات المعرفية.


كانت الَدفعة الذهنية الإضافية الناتجة عن التمرين الذي زادت مدته عن 75 دقيقة صغيرة فحسب رغم ذلك.


وجد الباحثون أن الأمر لم يكن يتعلق بطول مدة التمرين، بل بحدته.

يقول د. إريك ڨيدوني، الكاتب الرئيسي للدراسة:


لتحسين وظائف الدماغ، تشير النتائج إلى أن ممارسة المزيد من التمرين أمر غير كافٍ. عليك أن تفعل ذلك بطريقة تفوق مستوى لياقتك العامة.”

أوضحت إحدى المشاركات في الدراسة، مارچوري ترويه، 80 عامًا، أنها استخدمت الدراسة كوسيلة لتحفيز نفسها:


أحب تدريب ذهني، لكني أكره تدريب جسدي. كنت على دراية بالأدلة التي تفيد بأن التمرين المذكور كان جيدًا للمساعدة على التحمل وخفة الحركة، لكنني في الحقيقة لم أقم بالربط بينه وبين صحة الدماغ. إنني محاطة بأشخاص يواجهون مشاكل في الذاكرة. أنا حريصة حقًا على فعل أي شيء بمقدوري لزيادة المعرفة في هذا المجال.”

نشر البحث في PLOS ONE

التصنيفات
التنويم الإيحائي

لِمَ يجعلنا العدو سعداء – الأمر يتخطى الإندورفين ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

لِمَ يبدو التمرين مجزيا للغاية.


كشفت دراسة جديدة أن ما يسمى بـ “نشوة العدائين” لا يتعلق بالإندورفين فحسب.


الناقل العصبي المسمى بـ الدوبامين – المتعلق بالتحفيز – مسؤول أيضًا عن الشعور بالرفاه.


تقول بروفيسور ستيفاني فولتون، الكاتبة الرئيسية للدراسة:


اكتشفنا أن التأثيرات المجزية لنشاط التحمل تتغير بواسطة هرمون اللبتين، وهو هرمون رئيسي في عملية الأيض. اللبتين يعوق النشاط البدني من خلال الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ.”


إنه لأمر مدهش أن هرمون اللبتين – المعروف باسم هرمون الشبع – ذو صلة بكل من التمارين والطعام.


تقول النظرية إنه في الماضي، تعين على البشر العدو لزيادة فرصتهم في الحصول على الغذاء – ومن ثم الاتصال.


في الواقع، هناك رابط بين اللبتين والقدرة الرياضية.

توضح د. ماريا فرناندا فرنانديز، الكاتبة الرئيسية للدراسة:


أظهرت الدراسات السابقة بوضوح وجود علاقة بين اللبتين وعدد مرات سباق ماراثون. كلما انخفضت مستويات اللبتين، كلما كان الأداء أفضل. تشير دراستنا على الفئران إلى أن هذا الجزيء له صلة أيضًا بالتأثيرات المجزية التي نشهدها عند ممارسة التمارين البدنية. نتوقع أنه بالنسبة للبشر، فإن مستويات هرمون اللبتين المنخفضة تزيد من الدافع لممارسة التمرينات وتسهل من بلوغ العداء إلى النشوة.”

في البحث، تم تصميم بعض الفئران وراثيا لقمع آثار اللبتين.


أظهرت النتائج أن هذه الفئران ركضت أقل، مما دعم العلاقة بين اللبتين والتمرين.


على نحو فعال، فإن هرمونات الجسد تخبر الدماغ – لو أنني شعرت بالجوع، فمن الممتع أن أقوم بالعدو والحصول على المزيد من الطعام.

نشر البحث فيCell Metabolism

التصنيفات
التنويم الإيحائي

لِمَ لا تظهرنا الصور كما نتوقع ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

لست سعيدا بصورك الذاتية؟ هناك سبب نفسي لذلك …


توصلت دراسة جديدة إلى أن الغرباء يمكنهم اختيار صور أفضل “تبدو مثلنا” مما نستطيع فعله.


تأتي الاستنتاجات من دراسة تبحث في مدى دقة الأشخاص في التحقق من الهويات الحاملة للصور.


يقول د. ديڨيد وايت، قائد الدراسة:


يبدو من غير البديهي أن الغرباء الذين رأوا صورة وجه شخص ما لمدة تقل عن دقيقة كانوا أكثر موثوقية في الحكم على التشابه. ومع ذلك، رغم أننا نعيش مع وجهنا يومًا بعد يوم، فإنه يبدو أن الإلمام بمظهر الشخص تأتي بتكلفة. تتداخل تمثيلات الذاكرة الحالية مع قدرتنا على اختيار صور جيدة التمثيل أو تصف مظهرنا الحالي بأمانة.”

لصالح الدراسة، اختار الأشخاص الصور من فيسبوك وصنفوها من الأكثر إلى الأسوأ تشابه.


ثم حاولت مجموعة من الغرباء مطابقة الصور مع فيديو قصير تم التقاطه بكاميرا الحاسوب لكل شخص.


اختار الغرباء مجموعة مختلفة من صور “التشابه الجيد” عن تلك التي اختارها الأشخاص لأنفسهم.


أدت الصور التي اختارها الغرباء إلى تحديد أكثر دقة للتشابه بنسبة 7٪.


يقول د. وايت:


في المواجهات المباشرة مع أشخاص غير مألوفين، فمن الضروري في كثير من الأحيان التحقق من أننا المتواجدون بالصور. على سبيل المثال، يُطلب منا إثبات هويتنا أثناء المعاملات المالية وعبور الحدود. في هذه الحالات والعديد من المواقف الشائعة الأخرى، تعد الهوية الحاملة للصورة هي الطريقة الأكثر شيوعًا للتحقق من الهوية. ومع ذلك، على الرغم من الأهمية الواضحة لهذه المهمة البصرية، فقد أظهرت الأبحاث السابقة ضعفنا البالغ عند مطابقة صور لوجوه غير مألوفة.”

وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يحاولون مطابقة الهوية الحاملة للصورة مع الوجوه يخطئون بنسبة 30٪.


وحتى المحترفين، مثل ضباط الجوازات والشرطة، ليس بمقدورهم فعل ما هو أفضل.


اختبر علماء النفس أيضًا ما إذا كان هناك أي فرق إذا ابتسم الأشخاص في الصور.

يوضح د. وايت النتائج:


من المثير للاهتمام أننا لاحظنا أيضًا أن هناك نتائج أفضل عندما كان الأشخاص يبتسمون في الصور. من المثير للاهتمام أن المبادئ التوجيهية الحالية لجواز السفر تحظر الابتسام في الصور لأن هذا يشوه ملامح الوجه الطبيعية. نظرًا لأن الوجوه مصورة مبتسمة بشكل عام، وتصنف هذه الصور على أنها أشبه بوجوه مألوفة، فقد يكون من المفيد السماح بتعبير الوجه في صور جواز السفر.”

نشرت الدراسة في British Journal of Psychology

التصنيفات
التنويم الإيحائي

دراسة تكشف ما إذا كان الاكتئاب ينتقل بالعدوى بين الأصدقاء أم لا ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

كيف ينتشر كل من السعادة والاكتئاب من خلال الشبكات الاجتماعية.


اكتشفت دراسة جديدة أن الاكتئاب لا ينتشر بين الأصدقاء.


في الواقع، يمكن للأصدقاء الإمداد بتأثير وقائي ضد الاكتئاب.


يقول بروفيسور فرانسيس جريفيث، كاتب مشارك في الدراسة:


الاكتئاب هو مصدر قلق كبير للصحة العامة في جميع أنحاء العالم. لكن النبأ السار هو أننا وجدنا أن الحالة المزاجية الصحية بين الأصدقاء يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بشكل كبير وزيادة فرص التعافي من الاكتئاب. تقدم نتائجنا الأثار المترتبة على تحسين الحالة المزاجية للمراهقين. بوجه خاص، يقترح الباحثون فرضية مفادها أن تشجيع شبكات الصداقة بين المراهقين يمكن أن يقلل من حدوث وانتشار الاكتئاب بين المراهقين.”


تتبعت الدراسة أكثر من 2000 مراهق يدرسون في المدارس الثانوية في الولايات المتحدة.


نظر الباحثون في كيفية تغير حالتهم المزاجية بالمقارنة مع الطلاب الآخرين الذين كانوا في شبكتهم الاجتماعية.


وجدوا أنه عندما كان أصدقاء شخص ما في حالة مزاجية زاهرة، فقد أمدوا بتأثير وقائي ضد الاكتئاب.


في الواقع، عمل هذا الأمر على تقليل احتمال إصابة شخص ما بالاكتئاب إلى النصف.


أو إذا أصيبوا بالاكتئاب، فإن التواجد في مجموعة سعيدة قد ضاعف فرصة التعافي.

يقول السيد إدوارد هيل، الكاتب الرئيسي للدراسة:


في سياق الاكتئاب، فهذا حجم تأثير كبير للغاية. تغيير المخاطر بعامل اثنين أمر غير معتاد. تشير نتائجنا إلى أن تعزيز أي صداقة بين المراهقين يمكن أن يقلل من الاكتئاب لأن وجود أصدقاء مكتئبين لا يعرضهم للخطر، ولكن وجود أصدقاء أصحاء هو أمر وقائي وعلاجي على حد سواء.”

يقول د. توماس هاوس، كاتب مشارك في الدراسة:


قد يكون وجود شبكة اجتماعية أقوى هو وسيلة فعالة لعلاج الاكتئاب. هنالك الحاجة إلى مزيد من العمل، لكننا تمكنا من تقليل عبء الاكتئاب بشكل كبير من خلال التدخلات الاجتماعية منخفضة المخاطر وزهيدة التكلفة. كمجتمع، إذا تمكنا من تكوين صداقات بين المراهقين (على سبيل المثال توفير نوادي للشباب)، فمن المرجح أن يكون لدى كل مراهق عدد كافٍ من الأصدقاء يتمتعون بحالة مزاجية صحية لكي يكونوا بمثابة تأثير وقائي. هذا من شأنه أن يقلل من انتشار الاكتئاب.”

نشر البحث في Proceedings of the Royal Society B

التصنيفات
التنويم الإيحائي

المبادئ الخمسة لزواج سعيد ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

40000 سنة مجمعة من تجربة الزواج يمكن اختزالها في هذه النقاط الخمس.


كشفت الدراسة الاستقصائية الأكبر حول الزيجات طويلة الأجل عن العناصر الخمسة للزواج السعيد.


شارك أكثر من 700 شخص ممن تزوجوا لمدة 40000 سنة مجمعة.


سئلوا عن كيفية إيجاد شريك مناسب وكيفية التغلب على الأوقات الصعبة وأي نصيحة أخرى لديهم حول الحب والزواج.


يوضح بروفيسور كارل بيلمر أهدافه:


بدلاً من التركيز على عدد صغير من التجارب، كان هدفي هو الاستفادة من حكمة الحشودوجمع المشورة بشأن الحب والعلاقة من شريحة كبيرة ومتنوعة من المتزوجين كبار السن بأسلوب موثوق به علمياً وناجع.”


أهم خمس دروس للزواج السعيد هي:

1. تعلم التواصل


يوضح بروفيسور بيلمر:


من أجل زواج جيد، ينصحنا كبار السن بأن نتحدث ونتحدث ونتحدث. يعتقد كبار السن أن معظم المشكلات الزوجية يمكن حلها من خلال التواصل المفتوح. وعلى العكس من ذلك، قام العديد ممن انتهت زيجاتهم بإلقاء اللوم على عدم التواصل.


2. تعرف على شريك حياتك قبل الزواج


يقول بروفيسور بيلمر:


العديد من كبار السن ممن شملتهم الدراسة الاستقصائية تزوجوا في سن صغيرة. على الرغم من هذه الحقيقة، إلا أنهم أوصوا بالعكس. إنهم ينصحون الشباب بشدة بالتريث بشأن الإقبال على الزواج لكي يتسنى لهم التعرف على شريكهم جيدًا ويصبح لديهم عدد من الخبرات المشتركة. جزء مهم من هذه النصيحة هو درس تم تأييده بعبارات قوية للغاية: لا تتزوج أبدًا بينما تتوقع أنك ستكون قادرًا على تغيير شريك حياتك.”


3. عامل الزواج وكأنه غير قابل للكسر ودائم مدى الحياة


يقول بروفيسور بيلمر:


بدلاً من النظر إلى الزواج بأنه شراكة تطوعية تدوم فقط طالما دامت العاطفة، يقترح كبار السن نمط تفكير يرسخ احترام الالتزام الراسخ، حتى وإن ساءت الأمور على المدى القصير. جاهد الكثيرون خلال الفترات العجاف والتعيسة ووجدوا طرقًا لحلها مما كافأهم بزواجٍ مُرضٍ مصون في وقت لاحق من الحياة.”


4. تعلم العمل كفريق واحد


يقول بروفيسور بيلمر:


يحثنا كبار السن بأن نطبق على الزواج ما تعلمناه من تجاربنا الحياتية في فِرَق في الرياضة، العمل، الجيش. بشكل ملموس، تتضمن وجهة النظر هذه اعتبار المشكلات جماعية للشريكين، وليس لشريك واحد. أي مشقة أو علة أو انتكاسة يعاني منها أحد الزوجين هي مسؤولية الشريك الآخر.”


5. اختيار شخص مشابه لك


يقول بروفيسور بيلمر:


يؤكد كبار السن أن الزواج مشقة في بعض الأحيان بالنسبة إلى الجميع، لكن يصبح الأمر أكثر سهولة مع شخص يشاطرك اهتماماتك ومؤهلاتك وتوجهك. تكمن الحاجة الماسة للتشابه في القيم الأساسية التي تأخذ بعين الاعتبار المسائل الخلافية المحتملة مثل تربية الأطفال والدين وكيف ينبغي إنفاق المال.”

نشر البحث في كتاب بروفيسور بيلمر

التصنيفات
التنويم الإيحائي

العلاج الشامل للذهن والجسد الذي يحيط بنا جميعًا ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

إنه يقلل من الاكتئاب واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط ويحارب السرطان والسمنة والمزيد …


كشف بحث جديد أن التواجد في الطبيعة يريح الذهن، الأمر الذي بدوره يعزز الجهاز المناعي.


هذا قد يفسر التأثير المفيد للطبيعة بشكل ملحوظ على مجموعة واسعة من الأمراض بما في ذلك الاكتئاب واضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط والسرطان والسكري والسمنة وغيرها الكثير.


توضح د. مينغ كوو، التي أجرت البحث، كم هي الطبيعة مساعدة:

عندما نشعر بالأمان التام، يكرس جسدنا الموارد للاستثمارات طويلة الأجل التي تؤدي إلى نتائج صحية جيدة النمو والتكاثر وبناء جهاز المناعة. عندما نتواجد في الطبيعة في تلك الحالة من الاسترخاء، ويعرف جسدنا أنه آمن، فإنه يستثمر الموارد نحو الجهاز المناعي.”


من الواضح أن الشعور بالسعادة والاسترخاء مفيد لجهازك المناعي على أي حال.


تقول د. كوو:

إن الأنشطة الباعثة على الاسترخاء المنظمة في الأماكن المغلقة مفيدة أيضًا لك، ولكن ربما ليس بنفس القدر عندما تتواجد في الطبيعة. إذا كنت مسترخيًا، فثمة احتمال بأن جهازك العصبي اللاودي سعيد وأن جهازك المناعي سوف يتعزز. ومع ذلك، فإن هذه الأنشطة الداخلية الممتعة لا تمد بالمبيدات النباتية ولقاحات الجرثومة الفطرية وأيونات الهواء السلبية وأشعة الشمس المنتجة لفيتامين دي، وغيرها من المكونات النشطة الموجودة في الهواء الطلق. لذلك، نتوقع دَفعة أقل مما يمكنك الحصول عليه عند تواجدك في الطبيعة.”


للوصول إلى هذه الاستنتاجات، استعرضت د. كوو مجموعة كبيرة من الدراسات حول العلاقة بين الطبيعة والصحة الجيدة.


وصفت د. كوو الطبيعة كنوع من الفيتامينات السحرية:


جمعت كل جزء من الأبحاث التي تسنى لي الوصول إليها في هذا المجال. فوجئت أنه كان في استطاعتي تتبع ما يبلغ 21 مسارًا ممكنًا بين الطبيعة والصحة الجيدة وفوجئت أكثر عندما أدركت أن جميع المسارات باستثناء مسارين يتشاطرون قاسمًا مشتركًا. إن إدراك وجود العديد من المسارات لا يساعد في تفسير كيفية تعزيز الطبيعة للصحة فحسب، بل يساعد أيضًا في تفسير سبب تأثير هذه الطبيعة الضخمة على الصحة. لا تحتوي الطبيعة على واحد أو اثنين من المكونات النشطة. إنه أشبه بالفيتامينات التي تمدنا بكافة أنواع العناصر الغذائية التي نحتاج إليها. هكذا تحمينا الطبيعة من كل هذه الأنواع المختلفة من الأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والصحة العقلية وأمراض الجهاز العضلي والهيكل العظمي وما إلى ذلك في وقت واحد.”

نشر البحث في Frontiers in Psychology