التصنيفات
التنويم الإيحائي

هل أنت مجرد خجول أم تعاني من رهاب اجتماعي؟ ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

ثمة فرصة بنسبة 50٪ بأنك تعتبر نفسك خجولًا. ولكن أهو مجرد خجل أم اضطراب نفسي؟ منذ عام 1980، شمل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الذي يستخدمه الأطباء النفسيون في التشخيص فئتي “الرهاب الاجتماعي” و “اضطراب القلق الاجتماعي”. هذا يشير إلى أن ما كان يمكن أن يكون طريقتك الخاصة بالوجود، بات “اضطرابًا” ذي سبب بيولوجي يحتاج إلى بعض العقاقير …

ثمة فرصة بنسبة 50٪ بأنك تعتبر نفسك خجولًا. ولكن أهو مجرد خجل أم اضطراب نفسي؟ منذ عام 1980، شمل الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الذي يستخدمه الأطباء النفسيون في التشخيص فئتي “الرهاب الاجتماعي” و “اضطراب القلق الاجتماعي”. هذا يشير إلى أن ما كان يمكن أن يكون طريقتك الخاصة بالوجود، بات “اضطرابًا” ذي سبب بيولوجي يحتاج إلى بعض العقاقير …

لا أحد يشكك في حقيقة أن الخجل مطرد، ولكن في كتابه الجديد، “الخجل: كيف أصبح السلوك الطبيعي مرضًا”، يقول كريستوفر لين إن المعايير قد تم وضعها دون المستوى.

يقول لين:

المشكلة تكمن في أن أعراض الاختلال التي حددها الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في عام 1980 شملت خوف الشخص من تناول الطعام بمفرده في المطاعم وقلقه من ارتعاش اليدين أثناء تحرير الشيكات  وخوفه من التحدث أمام الجمهور وتجنبه استخدام الحمامات العامة.

بحلول عام 1987، قام الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية بإزالة العبارة الرئيسية “رغبة ملحة في تجنب”، والتي تتطلب بدلاً منها فقط “محنة ملحوظة” ، ويمكن أن تشمل علامات ذلك على القلق بشأن قول الشيء الخطأ.

يقول لين:

أصبح الاختلال أمرًا جمًا في عين الناظر، وكان الحرج المتوقع كافياً لتلبية الحد الأدنى من التشخيص. إنها طريقة سخيفة لتقييم الاضطراب النفسي الخطير، تنطوي على تداعيات على الطريقة التي ننظر بها أيضًا إلى سمات الطفولة وتطورها.”

لكن هذا لم يمنع الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية من أن يصبح ما يطلق عليه علم النفس اليوم “اضطراب التسعينيات”.

خجول سرًا

أين يختبئ كل هؤلاء الأشخاص الخجولين وما السبب وراء ذلك؟

يوضح برناردو كاردوتشي، مدير معهد أبحاث الخجل وفيليب زيمباردو:


* كثير من الأشخاص يتملكهم الخجل دون الظهور في حالة من القلق.  فقط نسبة صغيرة (15-20 ٪)

   يتملكها الخجل بشكل واضح للمراقب العادي.

* الخجل هو في الغالب نتيجة لتجربة الأبوة والأمومة وتجارب الحياة على الرغم من احتوائه على عنصر

   وراثي ضئيل.

* تختلف مستويات الخجل عبر الثقافات حيث إن الإسرائيليين هم الأقل خجلًا واليابانيين والتايوانيين هم

   الأكثر خجلًا.

* ارتفعت مستويات الخجل في الولايات المتحدة الأمريكية بنحو 10٪  حتى بلغت 50 ٪ طيلة العقود الثلاثة

   الماضية.
* بعض الأشخاص انبساطيون خجولون – مقدم برامج التوك شو الأمريكي ديفيد ليترمان هو مثال جيد على

   شخص تعلم على التصرف على نحوٍ انبساطي

تكاليف الخجل

 
الأشخاص الخجولون معرضون لخطر الخسارة في العديد من المواقف:


* قد يختار الأطفال الخجولون بأنفسهم الأنشطة الانفرادية التي تخفق في تعزيز مهاراتهم الاجتماعية.

* الأطفال الخجولون هم أسهل الأهداف للمتنمرين في المدرسة لأنهم عادةً ما يكونون شديدي الاستجابة.

* يؤدي الخجل إلى الوحدة، وهي ليست في صالح أحد.

* يؤدي الخجل إلى الافتقار إلى الدعم الاجتماعي. جميعنا بحاجة إلى شخص ما يمنحنا القليل من المنظور،

   والذي بدونه يمكننا التشبث بسهولة بمعتقدات غير واقعية عن أنفسنا والآخرين.

* يجد الأشخاص الخجولون صعوبة في التعامل مع المواقف الاجتماعية في الوقت الحاضر – سوف

   ينزعون إلى التردد أثناء استعراضهم لما يعدونه إخفاقات سابقة.

يذكر كل من كاردوتشي وزيمباردو بصيص أمل واحد للشخص الخجول، وهو أنه مستمع جيد. ومع ذلك، فهذا ليس جيدًا للغاية مقارنة بسلسلة من المساوئ.

التغلب على الخجل


چون ويسلي، الذي يصف خجله كنقطة ضعف كبيرة، لديه بعض الاقتراحات المفيدة بشأن كيفية التغلب على الخجل:


* “إنه ليست أنت – إنهم هم” – يجب ألا تأخذ إهانات الآخرين على محمل شخصي.

* “الآخرون ليسوا مختلفين” – حسنًا، أنت تعرف الآن أن 50٪ من الأشخاص يعتبرون أنفسهم خجولين –

   كثير من الأشخاص يتملكهم نفس شعورك.

* “إدراك قيمة الذات” – يجب أن تعتاد على مشاركة أفكارك مع الآخرين من خلال إجبار نفسك على  

   التحدث.
* “واجب المساهمة” – قد يحد الخجل من نضجك وقدرتك على المساهمة.

 

هذه اقتراحات مفيدة ومعظمها يتضمن ما يعتبره خبير الخجل د. كاردوتشي مسألة جوهرية (كاردوتشي، 2000)، حيث يقول: “بالنسبة للخجول، المفتاح هو أن تصبح أكثر توجهاً من قبل المعايير الخارجية.”


تدرك مجموعة تم تحديدها في البحث على أنها “خجولة بنجاح” خجلها وتتخذ خطوات معينة للتغلب عليه. تخطط هذه المجموعة مسبقا لتفادي الفجوات في الحوار، ويصلون في وقت مبكر إلى الحفلات للتعرف على المكان، ويتدربون على المناورات الافتتاحية للحار مع الآخرين. إنهم يلجؤون إلى استخدام أي حيلة لنقل تركيز انتباههم من أنفسهم ووعيهم الذاتي إلى الآخرين.

 

يقول د. كاردوتشي: “لا يحتاج مجتمعنا إلى عدد أقل من الأشخاص الخجولين بل في الواقع أشخاص ‘خجولين بنجاح’. أتفق تمامًا مع هذا الرأي”

هل أنت خجول؟


إذا كنت تعد نفسك خجولًا، فهل تتفق مع نتائج البحث التي نوقشت أعلاه؟ إن لم تكن كذلك، فما هي خبرتك بشأن الخجل؟ ما هي الاستراتيجيات التي تستخدمها للقضاء على خجلك؟

برناردو كاردوتشي (2000). الخجل: الحل الجديد. مجلة سيكولوجي توداي” (ص.38-40)

This will close in 20 seconds