التصنيفات
التنويم الإيحائي

أكثر ثماني مزايا غير متوقعة للقلق ” – التنويم الإيحائي التنويم بالإيحاء “

يمكن أن يكون القلق معيقًا، لكن دراسات علم النفس تجد أنه يحوي بعض الإيجابيات غير المتوقعة.

يمكن أن يكون القلق معيقًا، لكن دراسات علم النفس تجد أنه يحوي بعض الإيجابيات غير المتوقعة.

يمكن أن يكون القلق معيقًا، لكنه في بعض الأحيان يلعب دوراً هامًا في إخراج أفضل ما لديك.

كثيراً ما يتحدث الفنانون وممثلو الكوميديا والرياضيون وغيرهم من الفنانين عن القدر المناسب من القلق وكيف يمكن أن يحسن من الإبداع والأداء.


سوى أن القلق له أيضًا عدد من الإيجابيات الأقل صيتًا …

1. الأشخاص سوف يثقون بك أكثر


الأشخاص ممن يراودهم القلق قد يشعرون بالحرج بسهولة، ولكن هذا ليس بالضرورة أمرًا سيئًا لأن الأبحاث تظهر أن الأشخاص أكثر ثقة.

يوضح د. روب ويلر، كاتب الدراسة:


تعد المستويات المعتدلة للإحراج علامات على الفضيلة. تشير بياناتنا إلى أن الإحراج أمر جيد، ولا يتعين عليك مجابته. إن الإحراج ميزة عاطفية لشخص يمكن أن تسند إليه موارد قيمة. إنه جزء من التماسك الاجتماعي الذي يعزز الثقة والتعاون في الحياة اليومية.”

2. حوادث مميتة أقل عددًا


كثيرًا ما يقول الأشخاص القلقون إنهم أقل عرضة للإصابة لأنهم يفكرون للأمام، لكن هل هذا صحيح حقًا؟


يبدو أنه كذلك.


وجدت إحدى الدراسات أن المراهقين القلقين هم أقل عرضة للوفاة في حادث من أقرانهم الأقل قلقًا.

يوضح كتاب الدراسة:


تشير نتائجنا إلى وجود فوائد للبقاء على قيد الحياة تتمثل في زيادة سمة القلق في بداية فترة الشباب، ولكنها قد تكون متوازنة مع عيوب البقاء على قيد الحياة في مراحل لاحقة من العمر والمرتبطة بالمشاكل الطبية.”

بمعنى آخر: قد يتسبب القلق في تعاستك على المدى الطويل لكنه يبقيك على قيد الحياة.

3. ذاكرة أقوى

غالبًا ما يظن الأشخاص القلقون أن ذاكرتهم ضعيفة. إنهم يميلون إلى التدبر مليًا بشأن قراراتهم لفترة أطول، والتشكيك في أنفسهم وقراءة سيناريوهات متعددة في أذهانهم.

ومع ذلك، تظهر الدراسات أن ذاكرتهم ليست سيئة كما يخالونها:


“… الأفراد ذوو القلق الشديد لديهم ثقة منخفضة بشكل غير واقعي في ذاكرتهم، وخاصة عندما يكونون محقين، وهذا السماح بترميز وقت إضافي لا يخفف من التأثير. تُظهر هذه المجموعة من التجارب أن الأفراد ممن يعانون من مستويات عالية من القلق يستغرقون وقتًا أطول لتقييم قراراتهم المستندة إلى الذاكرة، مما يوحي بمشاركتهم في تقييم ما بعد الاستذكار أكثر من أقرانهم ممن يعانون من مستويات منخفضة من القلق.”

4. نتائج أفضل في الاختبارات (في بعض الأحيان)


في بعض الأحيان، قد يكون للقلق تأثير إيجابي على الأداء، طالما أنه ليس قلقًا جمًا.


هناك عامل هام آخر – خاصة فيما يتعلق بنجاح الاختبار – وهو امتلاك ذاكرة جيدة إلى حد معقول.


وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص ممن يتمتعون بذاكرة جيدة ويشعرون بالقلق يؤدون بشكلٍ أفضل في الاختبارات.

يقول د. ماثيو أوينز، الذي قاد الدراسة:


إنها دراسة مشوقة للغاية لأنها تعزز معرفتنا بشأن متى، تحديدًا، يمكن أن ينطوي القلق على تأثير سلبي على إجراء الاختبارات. تشير النتائج أيضًا إلى أن هناك أوقاتًا يمكن أن يحفز فيها قليل من القلق على النجاح.”

5. صداقات جيدة

قد يجد الأشخاص ممن يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي صعوبة في تكوين صداقات، ولكن ينظر إليهم الآخرون بشكل أكثر إيجابية مما يتصورون.

وجدت دراسة حديثة أنه في حين يعتقد هؤلاء ممن يعانون من اضطراب القلق الاجتماعي أن صداقاتهم تفتقر إلى أعلى مستويات الجودة، فإن أصدقائهم يتسمون بمزيد من الإيجابية.

يقول د. توماس رودبو ، أحد كتاب الدراسة:


الأشخاص الذين يعانون من خلل شديد بسبب اضطراب القلق الاجتماعي يعتقدون عادة أنهم يواجهون أسوأ بكثير مما هم عليه بالفعل. تشير هذه الدراسة الجديدة إلى أن الأمر نفسه صحيح في صداقاتهم.”

6. عدم الظهور بهذا القلق

قد يبدو أن كل شخص يمكنه تبين ما يشعر به من قلق، ولكن هذا ليس هو الحال بالضرورة.


الأشخاص ممن يعانون من اضطرابات القلق الخطيرة يبالغون في تقدير أعراضهم باستمرار مقارنة بالاختبارات الموضوعية.

 تظهر الدراسات أن الأشخاص بالغي القلق:


* لا يتعرقون بقدر ما يعتقدون،

* لا تهتز أيديهم بقدر ما يتصورون،

* وتنفسهم ليس متقطعًا كما يبدو لهم.

7. المزيد من المرح


عند التفكير في أي شيء تقريبًا، يميل الأشخاص القلقون إلى توقع الأسوأ.


ومع ذلك، فإن الأشخاص القلقين اجتماعيا غالبا ما يستمتعون بالمناسبات الاجتماعية أكثر بكثير مما يتوقعون.


في إحدى الدراسات، توقع الأشخاص مدى استمتاعهم بالاحتفال الجماعي في يوم القديس باتريك.


وجدت الدراسة أن الأشخاص ممن ينتابهم القلق الاجتماعي استهانوا باستمرار من مقدار المتعة التي قد يحظون بها.

8. الجنس البشري يحتاج إلى أناس قلقين


لا ينطوي القلق على بعض الجوانب الإيجابية فحسب، ولكن الأشخاص القلقين قد يفيدون أيضًا الجنس البشري.

يعتقد بعض العلماء أن القلق والذكاء تطورا سويًا كسمات مفيدة.


يوضح د. چيريمي كوبلان، كاتب الدراسة:


رغم أن القلق المفرط يُنظر إليه عمومًا على أنه سمة سلبية ويُنظر إلى الذكاء المرتفع كسمة إيجابية، إلا أن القلق قد يساعد جنسنا البشري على تجنب المواقف الخطرة، بغض النظر عن بعد احتمال حدوثها. ومجمل القول إن القلق قد يحمل الأشخاص على عدم المخاطرة، وقد يكون لمثل هؤلاء الأشخاص معدلات بقاء أعلى. وهكذا، كما هو الحال بالنسبة للذكاء، قد يعود القلق بالفائدة على الجنس البشري “.

كيفية التعامل مع القلق


لا شيء من ذلك يقلل من ما يمكن أن يكون ظرفًا موهنًا لبعض الأشخاص – بل يوضح بعض الإيجابيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *